المنارة / دمشق
أثار مقطع فيديو متداول لفنان يعرف باسم “libanoman” حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اتهم الفنان الشامي بتشابه لحن أغنيته “أنا بعدك” مع لحن قال إنه ألفه وسجله رسميًا قبل طرح الأغنية.
رسالة عتاب إلى الفنان الشامي
ظهر الفنان في مقطع فيديو حمل عنوان “رسالة إلى الفنان الشامي: عيب هيك يصير”، وأكد أنه فوجئ بما وصفه بتشابه واضح بين لحن أغنيته واللحن المستخدم في أغنية “أنا بعدك”.
وأوضح أنه سجل عمله لدى الجهات الرسمية قبل إصدار أغنية الشامي، مشيرًا إلى أنه حاول التواصل مع الشخص الذي اعتقد أنه مسؤول عن اللحن، لكنه لم يتلقَّ أي استجابة.
ودعا الفنان إلى حل المسألة وديًا، مطالبًا الجمهور بالاستماع إلى المقطعين الموسيقيين وإجراء المقارنة قبل اللجوء إلى أي خطوات قانونية.
مقارنة موسيقية لإثبات التشابه
عرض صاحب الرسالة جزءا من اللحن الذي أكد امتلاكه حقوقه، وعزفه على آلة الكمان، معتبراً أن بعض الجمل اللحنية والتوزيع الموسيقي يتشابهان مع أغنية الشامي.
وأثار الفيديو تفاعلًا واسعًا بين المتابعين؛ إذ طالب بعضهم بالتحقق من صحة الادعاءات.
بينما رأى آخرون أن القضية تحتاج إلى رأي فني وقانوني متخصص.
جمهور الشامي يدافع عن الأغنية
في المقابل، شكك عدد من جمهور الشامي في هذه الاتهامات.
واستندوا إلى البيانات الرسمية المرفقة بالفيديو كليب.
حيث تؤكد أن الشامي كتب كلمات أغنية “أنا بعدك” ولحنها، بينما تولى سليمان دميان التوزيع والمكس.
ورأى بعض المتابعين أن هذه المعلومات لا تتوافق مع حديث صاحب الفيديو عن تواصله مع “ملحن” آخر.
كما اعتبروا أن صاحب الفيديو أثار القضية بعد النجاح الكبير الذي حققته الأغنية.
لا تعليق رسمي حتى الآن
حققت أغنية “أنا بعدك” انتشارًا واسعًا منذ طرحها، وتجاوزت ملايين المشاهدات على منصة يوتيوب.
ولم يصدر الشامي أو فريقه الإعلامي حتى الآن أي تعليق أو بيان رسمي بشأن الادعاءات المتداولة.
وفي الوقت الحالي، تظل هذه الاتهامات مجرد مزاعم متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ولم تصدر أي جهة مختصة حكمًا أو قرارًا قانونيًا يثبت وقوع انتهاك لحقوق الملكية الفكرية أو ينفيه.








