بعد إقبال ضعيف على «Supergirl».. قلق بهوليوود حول أفلام الأبطال الخارقين

المنارة: متابعات

تشير المخاوف المتزايدة في صناعة السينما بهوليوود إلى مستقبل أفلام الأبطال الخارقين، خاصة بعد الأداء الضعيف الذي حققه فيلم “سوبر غيرل” في شباك التذاكر.

هذا الأداء الضعيف أثار تساؤلات حول قدرة استوديوهات DC وMarvel على استعادة ثقة الجمهور في المرحلة المقبلة، كما ذكرت صحيفة “ذا جارديان”.

تدفع هذه المخاوف الصناعة إلى إعادة تقييم استراتيجياتها لتلبية توقعات الجمهور وضمان نجاح الأفلام المستقبلية في هذا النوع السينمائي.

وسجل الفيلم، الذي تقوم ببطولته ميلي ألكوك، إيرادات بلغت نحو 38 مليون دولار في السوق الأمريكية، فيما وصلت حصيلته العالمية إلى 68 مليون دولار فقط خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى، رغم ميزانية إنتاجية تقدر بنحو 170 مليون دولار، دون احتساب تكاليف التسويق، وهو ما يضعه في دائرة الخسائر المحتملة.

ويرى محللون أن هذه النتائج تمثل اختبارًا حقيقيًا لخطة جيمس جان الرامية إلى إعادة بناء عالم DC السينمائي، خاصة أن «Supergirl» يعد ثاني أعمال هذا العالم الجديد بعد فيلم «Superman».

وخلال السنوات الماضية، تمكنت Marvel من تحقيق نجاحات لافتة عبر تقديم شخصيات غير معروفة وتحويلها إلى نجوم عالميين، مستفيدة من الربط بين أفلامها ضمن عالم سينمائي متكامل culminates في أعمال ضخمة مثل سلسلة «Avengers».

إلا أن تراجع الإقبال على الشخصيات الأقل شهرة بات واضحًا، حيث واجهت أفلام مثل «Eternals» و«The Flash» و«Madame Web» صعوبات في تحقيق النجاح الجماهيري، وهو ما يثير الشكوك حول قدرة الأبطال الجدد على جذب الجمهور.

عودة محتملة للرهان على الأسماء الكبرى

وفي ظل هذه التحديات، يرجح أن تعيد DC توجيه استراتيجيتها نحو الاعتماد على شخصياتها الأكثر شعبية، مثل «Superman» و«Batman»، مع العمل على مشاريع جديدة أبرزها «Batman: The Brave and the Bold».

كما قد تتجه الاستوديوهات إلى إنتاج أفلام مستقلة بميزانيات أقل لبعض الشخصيات، في وقت تواجه فيه مشاريع مرتقبة مثل «Clayface» و«Swamp Thing» و«Teen Titans» ضغوطًا متزايدة بسبب مخاوف ضعف الإقبال.

 

 

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=65965
شارك هذه المقالة