المنارة / متابعات
كشفت عارضة الأزياء العالمية بيلا حديد عن تطورات مؤثرة في حالتها الصحية، بعدما شاركت جمهورها تفاصيل انتكاسة جديدة في معركتها الطويلة مع مرض لايم، الذي شُخّصت به منذ أن كانت في السادسة عشرة من عمرها.
وعبر سلسلة من المنشورات على خاصية “الستوري” عبر Instagram، تحدثت بيلا، البالغة من العمر 29 عامًا، بصراحة عن التحديات الجسدية والنفسية التي تواجهها يوميًا، مؤكدة أن التعبير عن معاناتها ليس أمرًا سهلًا.
معاناة يومية مع الألم المزمن
أوضحت بيلا أنها تعاني من الإرهاق المستمر، والقلق، وضبابية الذهن.
إلى جانب تراجع الثقة بالنفس بسبب الألم المزمن، مشيرة إلى أن شرح هذه التجربة للآخرين أمر “مخيف وصعب للغاية”.
وأضافت أن استمرار هذه الأعراض لفترات طويلة قد يقود إلى العزلة والاكتئاب.
خاصة مع غياب الإجابات الواضحة حول أسباب الانتكاسات المفاجئة.
وقالت:
“تمر ببضعة أيام جيدة فتظن أنك وجدت العلاج أو الروتين المناسب، ثم تعود الانتكاسة فجأة، ويصبح كل شيء غير مؤكد من جديد.”
تأثير المرض على حياة بيلا حديد اليومية
وأشارت بيلا إلى أن المرض أثر بشكل مباشر على حياتها الشخصية واليومية.
حيث اضطرت إلى إلغاء الكثير من خططها، كما أصبحت تجد صعوبة في اتخاذ القرارات أو الحفاظ على روتين ثابت.
وأضافت أنها تستيقظ أحيانًا والقلق يسيطر عليها بالكامل، مؤكدة أن عددًا قليلًا فقط من المقربين منها يفهمون حجم المعاناة التي تعيشها.
رسالة دعم وأمل من بيلا حديد
ورغم صعوبة المرحلة، حرصت بيلا حديد على توجيه رسالة دعم لكل من يمر بظروف مشابهة، مؤكدة أن رحلة التعافي ليست خطًا مستقيمًا.
وقالت:
“أذكر نفسي دائمًا أن التعافي ليس خطًا مستقيمًا. أؤمن بأن الله لا يضع أمامنا إلا ما نستطيع تحمله.”
كما عبّرت عن امتنانها للحياة، لكنها اعترفت بأن الأيام الصعبة غالبًا ما تفوق الأيام الجيدة، ما يجعل العثور على الفرح أو حتى الدافع للخروج من المنزل تحديًا حقيقيًا.
لحظة ضعف ورسالة طمأنة
وأرفقت بيلا رسالتها بصورة ظهرت فيها وهي تبكي، معبرة عن إحباطها من استمرار الأعراض وتأثيرها المستمر على حياتها.
لكنها عادت بعد ساعات بمنشور جديد اعتذرت فيه لكل من شعر بالقلق بسبب كلماتها، مؤكدة أن ما حدث كان مجرد لحظة ضعف إنسانية.
وقالت في رسالتها الأخيرة:
“كل يوم هو بداية جديدة، وآمل، بإذن الله، أن يكون الغد أفضل.”
واختتمت رسالتها بتوجيه الشكر لكل من دعمها خلال رحلتها الصحية.
كما مؤكدة أن رسائل الحب والمساندة التي تتلقاها تمنحها القوة للاستمرار في مواجهة المرض.








