نظّمت دبي الإنسانية لقاءً مجتمعياً احتفاءً باليوم العالمي للعمل الإنساني لعام 2026، أُقيم في “آرتي ميوزيوم دبي” بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، ومكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في دولة الإمارات، وبحضور ممثلين عن وكالات أممية ومنظمات دولية وجهات معنية، تكريماً لكوادر العمل الإنساني وتأكيداً على أهمية التعاون الدولي في مواجهة الأزمات.
تأكيد أممي ومحلي على شجاعة الكوادر الإنسانية
أكد جوسيبي سابا، المدير التنفيذي لعضوية مجلس إدارة دبي الإنسانية، أن خلف كل استجابة إنسانية حكاية شجاعة وصمود، مشيداً بالفرق التي تعمل في ظروف خطرة لنشر الأمل بين المجتمعات المتأثرة بالكوارث والنزاعات.
من جانبها، أوضحت سعادة بيرانجير بويل، المنسق المقيم للأمم المتحدة لدى الدولة، أن هذه المناسبة تمنح فرصة للتأكيد على الشجاعة والقدرة على الصمود التي تحافظ على تماسك المنظومة الإنسانية، معربة عن ضرورة تقديم كافة أشكال الدعم للكوادر الميدانية.
جلسة نقاشية تسلط الضوء على صناع الأمل
تضمن البرنامج عرض رسالة مصورة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أعقبتها جلسة نقاشية بعنوان “على خطاهم: الأشخاص وراء العمل الإنساني”، أدارتها ساجدة الشوا، رئيسة مكتب (أوتشا) في الإمارات.
وشارك في الجلسة كل من الدكتورة سما الشاوي، المستشارة القانونية باللجنة الدولية للصليب الأحمر، وإبراهيم البلوشي، مدير الاستدامة والشراكات بمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وبشار الحمامي، رئيس مكتب الشراكات لبرنامج الأغذية العالمي بالإمارات، ودانه الحنبلي، الكاتبة ومؤسسة “بارك آند بيرغ”. وناقش المشاركون التحديات الميدانية للعمل الإنساني، وأهمية الفن والسرد القصصي في إبراز الجوانب البشرية خلف الأزمات.
تخليد ذكرى الضحايا وتعزيز التضامن بالفن
أشارت ساجدة الشوا إلى أن اليوم العالمي للعمل الإنساني يُعد مناسبة للتذكير بالكوادر التي قُضيت خلال أداء واجبها، ولتجديد الالتزام بدعم المتضررين من الأزمات.
واختتم الحدث بتجربة تفاعلية تحت اسم “ARTE Experience”، أتاحت للحاضرين تبادل الحوار والاستفادة من الفن والسرد القصصي لتشجيع التعاطف وتعميق الفهم بالقضايا الإنسانية، مع تجديد “دبي الإنسانية”.









