المنارة / متابعات
صدر حديثاً عن دار الشؤون الثقافية العامة التابعة لوزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية، كتاب بعنوان “الأعمال الشعرية” للشاعر زاهر الجيزاني.
يتألف الكتاب من جزأين ويأتي ضمن سلسلة “شعر”، حيث يضم النتاج الشعري للشاعر الذي يمتد على مدى 45 عاماً، من عام 1975 حتى عام 2020.
ويضم الجزء الأول المجموعات الشعرية: سماء حمراء، وقداس بلغة الناي، إلى جانب مختارات من قصائد تعالي نذهب إلى البرية ومن أجل توضيح التباس القصد، فضلاً عن ديواني الأب في مسائه الشخصي وقصائد نثر.
أما الجزء الثاني فيتضمن: قصائد القاهرة التي كتبها الشاعر خلال زيارته إلى القاهرة عام 2007، وأغنية الإله مردوخ بجزأيه الأول والثاني، إضافة إلى قصائد نثر قصيرة.

شاعر البوح والترتيل العميق
وقدم للأعمال الشاعر خزعل الماجدي في دراسة بعنوان “شاعر البوح والترتيل العميق”، وصف فيها الجيزاني بأنه أحد الأصوات الشعرية المميزة التي أسهمت في تشكيل الوعي الشعري لأجيال من المبدعين، مؤكداً أن تجربته تمزج بين التأمل الإنساني العميق واستحضار الذاكرة العراقية بما تحمله من آلام وأحلام.
لمحة عن زاهر الجيزاني
زاهر الجيزاني، هو أحد أبرز أسماء جيل السبعينيات الشعريّ العراقيّ إلى جانب خزعل الماجدي و رعد عبد القادر و سلام كاظم و كمال سبتي و شاكر لعيبي و هاشم شفيق .
من بين شعراء أثروا تأثيراً كبيراً على المشهد الشعريّ برمته و تحديدا بعد تحوله إلى قصيدة النثر في الثمانينات .
عمل في مجلتي الأقلام والطليعة الأدبيّة ونشر في الصفحات الثقافيّة العراقيّة و العربية .
غادر وطنه عام 1993 وقد أقام في شمال العراق لمدة عامين ومن ثمّ انتقل إلى سوريا لينتقل منها عام 1997 إلى الولايات المتحدة الأميركية حيث يقيم الآن.
صدر له، ديوان “تعالي نذهب إلى البرية” عام 1977، وديوان “من أجل توضيح التباس القصد” عام 1980، وكتاب “أنطولوجيا الشعر العراقيّ”، و”الموجة الجديدة 1986”.
وديوان “الأب في مسائه الشخصيّ” عام 1989 في بغداد، و(مختارات من الأعمال الكاملة )1996 / وزارة الثقافة السوريّة، وكتاب ( الحداثة والشعريّة ) دراسة نقديّة 1996.
وكذلك طبعة ثانية من (الأب في مسائه الشخصيّ) القاهرة عام 2010، وله العديد من المخطوطات التي تنتظر الصدور.








