خاص – القاهرة / ضحى نبيل
في ظل انتشار المحتوى الاجتماعي الرقمي خلال الفترة الأخيرة، استطاعت الإعلامية راندا فكري أن تفرض حضورها المميز عبر منصات التواصل الاجتماعي من خلال تقديم محتوى يناقش العلاقات الزوجية والأسرية بأسلوب مبسط وقريب من الجمهور في بودكاست «تعال أقولك»، وخلال حوارها مع مجلة “المنارة” كشفت أسرار برنامج “تعال أقولك”، ومن أين جاءت لها الفكرة ومدى تفاعل الجمهور معها.
في البداية، حدثينا عن برنامجك الرقمي “تعال أقولك”
البرنامج يقدم رسالة سلام بين الزوجين بهدف الوصول إلى حياة زوجية مستقرة وسعيدة، وبتم تقديمه بطريقة حيادية من غير انحياز لطرف على حساب الآخر.
ما الفكرة الأساسية التي يقوم عليها البرنامج؟
البرنامج بيهتم بقضايا الحياة الزوجية والأسرية، وبيحاول يناقشها بشكل عملي، ومعالجة القضايا الاجتماعية الشائكة، مع التركيز على تقديم حلول ونصائح عملية تساعد على فهم أعمق للتحديات اليومية التي تواجه الأزواج.
كيف كان تفاعل الجمهور مع البرنامج حتى الآن؟
الحمد لله في تفاعل جيد جدًا، وحقق نسب مشاهدة عالية في وقت قصير، وهذا شجعنا كفريق عمل نكمل ونعمل على تطوير المحتوى بشكل مستمر.
لماذا اختارتي جمهور السوشيال ميديا على وجه التحديد؟
لأن جمهور السوشيال ميديا هو الأكثر تفاعلاً وسرعة في الوصول، وبيتيح مساحة مباشرة للتواصل مع الناس وفهم آرائهم بشكل لحظي. كما أن المنصات الرقمية اصبحت مؤثرة جدًا في تشكيل الوعي، وتوصل الرسالة بشكل أسرع وأكثر انتشارًا، خاصة بين فئة الشباب.
ما الذي يميز «تعال أقولك» عن غيره من المحتوى الرقمي الاجتماعي؟
بتميزه بالبساطة في الطرح، والاعتماد على أسلوب قريب من الناس بدون تعقيد، مع التركيز على مشاكل حقيقية موجودة في المجتمع ومحاولة مناقشتها بشكل واقعي ومباشر.
ما الهدف الأساسي الذي تسعين لتحقيقه من خلال تعالى أقولك؟
الهدف هو تحسين شكل العلاقات داخل الأسرة والمجتمع، وتقديم محتوى يساعد الناس على فهم بعضهم بشكل أفضل، وإيجاد حلول عملية للخلافات بدل ما تكبر أو تتحول لمشاكل أكبر.
برأيك، ما أكثر الحلقات المثيرة للجدل في برنامجك أنت وهى عبر فضائية “الحياة”؟
حلقة اتعرضت عنوانها “الفلوس بين الزوجين”، وركزنا فيها على أهمية إدارة المال بين الزوجين، لأن الموضوع غير مرتبط بالمستوى الاجتماعي قدر ما هو مرتبط بطريقة الإدارة والتفاهم.
ما رأيك في فكرة تعديل بعض القوانين الخاصة بالحياة الزوجية مثل الخلع أو الطلاق؟
وجهة نظر ترى ضرورة إعادة النظر في بعض القوانين المنظمة للعلاقة الزوجية بهدف تحقيق توازن أكبر وحماية حقوق الطرفين، مع الحد من أي استخدام غير صحيح لهذه الإجراءات.
كيف كان رد فعل الجمهور على النصائح التي تقدمينها؟
ردود الفعل كانت متنوعة، بين مؤيد ومعارض، وهو أمر طبيعي، خصوصًا أن أي طرح يخص العلاقات الأسرية يثير نقاشًا واسعًا بين الجمهور.
ما أبرز رسائل الدعم التي تصلك؟
تصلني رسائل دعم من فئات مختلفة، لأن الجمهور يرى حلول فعالة في طريقة الطرح
ما رأيك في مطالب تعديل قانون الأسرة الخاص بالرؤية أو الاستضافة؟
هناك نقاشات مجتمعية حول هذه القوانين بهدف الوصول إلى أفضل صيغة تحقق مصلحة الطفل أولًا، مع ضمان حقوق الطرفين.
مسيرة راندا فكري
راندا فكري إعلامية مصرية من محافظة دمياط، حاصلة على ليسانس الآداب في علم النفس.
بدأت مشوارها المهني في مجال الإعلام وقدّمت عدداً من البرامج التلفزيونية، من بينها برنامج “كلام جامد” وبرنامج “راندا ورضا” على قناة LTC.
كما عملت لاحقاً كمستشار إعلامي في مجلس الوحدة الاقتصادية التابع لجامعة الدول العربية، وهو ما أضاف إلى خبرتها في المجال الإعلامي والعلاقات العامة.
وتُعرف راندا فكري أيضاً بتقديمها لبرامج اجتماعية تناقش قضايا الأسرة والعلاقات بين الرجل والمرأة.
حيث قدمت برنامج “الحياة أنت وهي” على قناة الحياة، وهو برنامج أسبوعي يسلّط الضوء على مشكلات العلاقات الزوجية والأسرية ويطرح حلولاً لها.
كما قدّمت برنامج “أنت الراجل” عبر قناة المحور وبعض المنصات الرقمية.
وبرزت من خلاله في مناقشة قضايا الرجل والدفاع عن حقوقه في إطار اجتماعي حواري.
وعلى صعيد المحتوى الرقمي، تنشط راندا فكري عبر وسائل التواصل الاجتماعي من خلال مقاطع قصيرة ونصائح اجتماعية تحت وسم “تعالى أقولك”.
بينما تتناول موضوعات مثل الضغوط المادية وتأثيرها على العلاقات الزوجية، والإدمان الإلكتروني والسلوكي، ودوره في تفكك الأسرة، إلى جانب قضايا اجتماعية أخرى مرتبطة بالحياة اليومية.











