بلقيس تتألق في كان 2026.. إطلالة ذهبية من أرشيف روبرتو كافالي تخطف الأنظار

المنارة / متابعات 

نجحت الفنانة الإماراتية اليمنية بلقيس فتحي في لفت الأنظار خلال مشاركتها في فعاليات الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي، بعدما ظهرت بإطلالة استثنائية جمعت بين الفخامة الكلاسيكية واللمسات العصرية الراقية، لتؤكد مجددًا حضورها القوي كواحدة من أبرز النجمات العربيات على السجادة الحمراء العالمية.

واختارت بلقيس فستانًا ذهبيًا أنيقًا من أرشيف روبرتو كافالي يعود إلى عام 2011.

حيث تميز التصميم بقصة “الميرميد” التي أبرزت قوامها بأسلوب أنثوي راقٍ.

تطريزات فساتين روبرتو كافالي

إلى جانب التطريزات اللامعة والتفاصيل الانسيابية التي أضفت على الإطلالة طابعًا ملكيًا مستوحًى من أجواء هوليوود الكلاسيكية.

ولم يكن ظهور بلقيس مجرد إطلالة عابرة في عالم الموضة، بل حمل دلالة خاصة بعد كشفها أن دار روبرتو كافالي فتحت أرشيفها للمرة الأولى أمام نجمة من الشرق الأوسط.

وذلك في خطوة اعتبرها متابعو الموضة مؤشرًا على الحضور المتصاعد للنجمات العربيات في أبرز الفعاليات العالمية.

أما من ناحية الإكسسوارات، فقد نسقت إطلالتها مع مجوهرات فاخرة من ميسيكا.

كما جاءت بتصاميم ناعمة أضافت لمسة من البريق الهادئ دون أن تطغى على فخامة الفستان.

فيما حرص الستايلست سيدريك حداد على تقديم الإطلالة بروح عصرية تحافظ في الوقت نفسه على القيمة التاريخية للتصميم الأرشيفي.

واعتمدت بلقيس مكياجًا برونزيًا ناعمًا أبرز ملامحها الطبيعية، مع تسريحة شعر منسدلة بأسلوب بسيط وأنيق عزز من الطابع الأنثوي للإطلالة.

كما ساهمت الخلفية البحرية والإضاءة الطبيعية في الصور في منح المشهد طابعًا سينمائيًا ساحرًا زاد من جاذبية ظهورها.

وحصدت الصور تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

حيث أشاد الجمهور بذوق بلقيس وقدرتها المستمرة على اختيار إطلالات تجمع بين الجرأة والرقي.

بينما اعتبر كثيرون أن هذه الإطلالة تُعد من أبرز الإطلالات العربية في مهرجان كان هذا العام.

وخلال السنوات الأخيرة، استطاعت بلقيس أن ترسخ مكانتها ليس فقط كنجمة غنائية ناجحة، بل أيضًا كأيقونة عربية في عالم الموضة.

من خلال تعاونها المستمر مع كبرى دور الأزياء العالمية، مع الحفاظ على هويتها الشرقية ولمستها الخاصة التي تمنح كل ظهور لها طابعًا مختلفًا.

وفي هذه المشاركة الجديدة، أثبتت بلقيس فتحي أن الأناقة الحقيقية لا تعتمد فقط على الفخامة.

بل على القدرة على تقديم إطلالة تحمل شخصية وهوية وتاريخًا في آن واحد.

فيما جعل ظهورها في مهرجان كان لحظة لافتة في عالم الموضة والجمال هذا العام.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=57761
شارك هذه المقالة