المنارة / متابعات
في تطوّر لافت، كشفت تقارير إعلامية أن النجمة الأميركية بريتني سبيرز تخضع حاليًا لبرنامج علاجي داخل مركز لإعادة التأهيل، وذلك بعد أسابيع من توقيفها بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول في ولاية كاليفورنيا.
وبحسب ما أفاد به متحدث باسمها لموقع Page Six، فقد قررت سبيرز، البالغة من العمر 44 عامًا، دخول المركز طواعية.
في خطوة ينظر إليها على أنها محاولة جادة لاستعادة توازنها بعد الأزمة الأخيرة.
وفي سياق متصل، من المقرر أن تمثل بريتني سبيرز أمام المحكمة في الرابع من مايو المقبل.
على خلفية القضية التي لا تزال قيد المراجعة من قبل الجهات المختصة.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى الرابع من مارس الماضي، حين ألقت السلطات القبض عليها في مقاطعة فينتورا بعد رصد قيادتها بشكل متعرج بين المسارات.
كما أشارت تقارير إلى العثور على مادة مجهولة داخل سيارتها، وسط ترجيحات بأنها كانت تحت تأثير مزيج من الكحول ومواد أخرى.
لاحقا، أطلق سراحها في صباح اليوم التالي، إلا أن الحادثة تركت أثرا نفسيا واضحا عليها.
بينما أفادت مصادر مقرّبة بأنها شعرت بـ”الخجل والإحراج” وندم كبير على ما حدث، معتبرة ما جرى بمثابة جرس إنذار.
وعلى صعيد آخر، حظيت سبيرز بدعم واضح من عائلتها.
خاصة ابنيها شون بريستون وجايدن جيمس، اللذين ساندَاها خلال الفترة الماضية، في محاولة لتجاوز هذه المرحلة الصعبة.
كما عبّرت سبيرز عن امتنانها لهذا الدعم عبر حسابها على إنستغرام.
حيث نشرت مقاطع تجمعها بابنها جايدن، وكتبت: “شكرًا لكم جميعًا على دعمكم… قضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء نعمة كبيرة”.
وفي الختام، يبدو أن هذه المرحلة تمثّل نقطة تحوّل في حياة بريتني سبيرز.
وسط آمال بأن تنجح في تجاوز أزمتها والعودة إلى الاستقرار من جديد.










