تعتزم كوريا الجنوبية توسيع شبكة اتفاقيات التجارة الحرة مع عدد من الأسواق الناشئة، في خطوة تستهدف تعزيز نمو صادراتها ومواجهة التغيرات المتسارعة في بيئة التجارة العالمية، خاصة في ظل تزايد المنافسة بين القوى الاقتصادية الكبرى.
التوجه نحو الأسواق الناشئة
وبحسب تصريحات وزير المالية الكوري كو يون-تشيول، فإن الحكومة تسعى إلى توسيع نطاق اتفاقياتها التجارية ليشمل مناطق جديدة مثل أمريكا اللاتينية وأفريقيا، إلى جانب جنوب شرق آسيا، وذلك ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى تنويع الشركاء التجاريين وتقليل الاعتماد على أسواق محددة.
دعم الصادرات بدلًا من رد الفعل
وأوضح الوزير أن النهج الجديد لا يقتصر على التعامل مع التحديات التجارية القائمة، بل يركز على بناء شبكة قوية من الاتفاقيات التي تدعم الصادرات الكورية بشكل مستدام، مشيرًا إلى أن الحكومة ستعمل على تطوير وتحسين الاتفاقيات الحالية بما يتناسب مع المتغيرات الاقتصادية الدولية.
تغيّرات هيكلية في التجارة الدولية
وأشار إلى أن النظام التجاري العالمي يشهد تحولات هيكلية ملحوظة، نتيجة تراجع فعالية القواعد متعددة الأطراف، إلى جانب تصاعد المنافسة الاقتصادية بين الدول الكبرى، ما يفرض على الدول تبني سياسات أكثر مرونة وتنوعًا لضمان استقرار سلاسل الإمداد.
تنويع سلاسل التوريد أولوية
وأكد المسؤول الكوري أن التوسع في اتفاقيات التجارة الحرة يمثل أداة أساسية لتنويع سلاسل التوريد العالمية، وتقليل المخاطر المرتبطة بالاعتماد على مناطق جغرافية محددة، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية التي تؤثر على حركة التجارة الدولية.








