المنارة: أبوظبي
أطلقت الهيئة العربية للمسرح النسخة الأولى من جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للتميز المسرحي العربي للشباب، وذلك بهدف دعم الإبداع الشبابي وتعزيز دورهم في تطوير المشهد المسرحي العربي. كما تهدف هذه المبادرة إلى رفع مكانة المسرح العربي على المستويين الإقليمي والعالمي.
أهداف الجائزة
تسعى الجائزة إلى تحفيز الشباب على تحقيق التميز والإبداع، إضافة إلى تعزيز مكانة المسرح كعنصر أساسي في الثقافة العربية. هذا يساهم في بناء مستقبل مشرق للمسرح العربي. وبالتالي فإن المبادرة تشكل منصة للشباب للتعبير عن قدراتهم الفنية.
تصريحات الهيئة
قال إسماعيل عبد الله، الأمين العام للهيئة العربية للمسرح: «جاءت المكرمة السامية لتعزز حرصنا على الدور الذي يلعبه الشباب في صياغة الحاضر والمستقبل المسرحي، كما تتيح لهم فرصة التغيير والتطوير». وأضاف: «ولنجعل من هذه الجائزة أملاً وعملاً، لتكون جائزة سنوية باسم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للتميز المسرحي العربي للشباب».
الفئات العمرية والمجالات
سيتم منح الجائزة سنويًا للمسرحيين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و40 عامًا. وتشمل الفئات المختلفة الأداء التمثيلي، التأليف والدراماتورجيا، التصميم، الإخراج، والنقد المسرحي. كما ستوفر الفرصة للشباب لإبراز مهاراتهم في كل مجال من هذه المجالات.
مجالات النسخة الأولى ومعايير الترشح
حددت الهيئة جوائز النسخة الأولى في ثلاثة مجالات: التأليف، الإخراج، والأداء التمثيلي، وبالتالي يمكن للشباب الترشح حتى 6 أغسطس 2026. ستختار لجنة التحكيم فائزًا في كل مجال وفق معايير تشمل التميز والفرادّة، الأصالة، التأثير النقدي والإعلامي، الاستمرارية في الإنتاج، والإضافة الفنية والتجديد في الشكل والمضمون. كما تولي اللجنة اهتمامًا لتوافق الأعمال مع القضايا المحلية والإنسانية.
شروط الترشح
يجب أن يكون المترشح حاصلًا على جنسية إحدى الدول العربية، ويشمل العرب المقيمين في دول غير عربية من مزدوجي الجنسية. وعلاوة على ذلك، ألا يزيد عمره عن 40 عامًا عند بدء استقبال الترشيحات. يجب أن تكون الأعمال المقدمة ثلاثة على الأقل، منشورة وموثقة، أصيلة، وملتزمة بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وخالية من العنصرية أو الإزدراء أو الاقتباس غير المصرح به.
الإعلان والتكريم
سيتم الإعلان عن الفائزين في 6 نوفمبر، ومن ثم يُكرّمون خلال فعاليات الدورة 17 من مهرجان المسرح العربي في 16 يناير 2027.
تم إضافة المزيد من الكلمات الانتقالية مثل: كما، إضافة إلى، وبالتالي، علاوة على ذلك، ومن ثم لتسهيل الربط بين الجمل والأفكار، مع الحفاظ على وضوح النص وتقليل طول الجمل.








