رحيل أحمد قعبور.. صوت الالتزام يغيب ويترك إرثًا خالدًا

المنارة / بيروت 

رحل الفنان اللبناني أحمد قعبور، يوم الخميس، الموافق 27 مارس لعام 2026، عن عمر ناهز 70 عامًا، بعد صراع مع المرض، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا وثقافيًا غنيًا، ارتبط بالهوية الوطنية والفن الملتزم.

تفاصيل مراسم الوداع

وفي هذا السياق، أعلنت عائلة الراحل أن مراسم التشييع ستُقام غدًا الجمعة في بيروت.

حيث يُنقل جثمانه من مستشفى المقاصد في منطقة الطريق الجديدة.

ليُصلى عليه ظهرًا في مسجد الخاشقجي، قبل أن يُوارى الثرى في “جبانة الشهداء”.

حزن رسمي وشعبي

ومن جانبه، نعى الرئيس اللبناني سعد الحريري الفنان الراحل بكلمات مؤثرة.

مشيدًا بمسيرته الفنية، حيث أكد أن قعبور سيبقى “علامة مضيئة في مسيرة الفن الراقي والملتزم”.

مشيرًا إلى أن أعماله ستظل حاضرة في وجدان الأجيال.

إرث فني خالد

كما لفت الحريري إلى أن أغانيه، مثل “علّوا البيارق” و“أناديكم”.

بينما تحولت إلى رموز فنية تعبّر عن الالتزام والقيم، وظلت تتردد عبر الأجيال.

لتجسد مكانته كأحد أبرز الأصوات المؤثرة في الساحة الفنية.

برحيل أحمد قعبور، يفقد الفن العربي أحد رموزه البارزين، إلا أن إرثه سيبقى حيًا في ذاكرة الجمهور، شاهداً على تجربة فنية جمعت بين الإبداع والرسالة.

من هو أحمد قعبور؟

أحمد قعبور هو فنان لبناني جمع بين الغناء والتلحين والتمثيل، ويُعد من أبرز الأصوات التي ارتبطت بالأغنية الوطنية والملتزمة في العالم العربي.

وُلد في بيروت ونشأ في بيئة ثقافية أثّرت في توجهه الفني منذ بداياته.

اشتهر قعبور بتقديم أغانٍ تحمل رسائل إنسانية ووطنية.

وكان من أبرز أعماله أغنية “أناديكم” التي أصبحت رمزًا للتضامن مع القضية الفلسطينية.

إضافة إلى مشاركته في أعمال مسرحية وفنية متنوعة.

كما تميّز أسلوبه بالبساطة والصدق، حيث ركّز في أعماله على الكلمات العميقة والألحان المؤثرة.

بينما جعله ذلك قريبًا من الجمهور الذي يبحث عن الفن الهادف.

فيما كان له حضور في المسرح والتلفزيون، إلى جانب نشاطه الثقافي والفني المستمر.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=50273
شارك هذه المقالة