المنارة / متابعات
بعد سنوات من الغياب عن المسارح الإسبانية، عادت النجمة الكولومبية شاكيرا إلى مدريد في ليلة استثنائية حملت الكثير من الذكريات والمشاعر، وسط حضور جماهيري ضخم اقترب من 50 ألف شخص، لتقدم عرضًا امتد لنحو ساعتين واستعاد محطات مختلفة من مسيرتها الفنية التي تجاوزت ثلاثة عقود.
ولم تكن العودة مجرد حفل غنائي، إذ حملت الأمسية جانبًا شخصيًا واضحًا.
بعدما تحدثت شاكيرا أمام جمهورها عن علاقتها بإسبانيا والسنوات التي عاشتها هناك.
قبل أن تتطرق إلى مرحلة الانفصال عن لاعب كرة القدم السابق جيرارد بيكيه، وما تركته تلك التجربة من تأثير في حياتها.
من الذكريات إلى المسرح.. شاكيرا تستعيد سنواتها في إسبانيا
افتتحت شاكيرا أولى حفلات إقامتها الفنية في مدريد بأغنية «لا فويرتي»، قبل أن تقدم مجموعة واسعة من أعمالها التي رافقت الجمهور على مدار سنوات، ضمن حفل تضمن 25 أغنية واستعراضات بصرية ومؤثرات نارية.
وبين أغنية وأخرى، توقفت النجمة عند علاقتها الخاصة بإسبانيا، البلد الذي شهد جانبًا مهمًا من حياتها.
وقالت لجمهورها: «لا أصدق أنني هنا»، قبل أن تستعيد ذكريات السنوات التي عاشتها هناك، والتي شهدت أيضًا بداية مرحلة الأمومة في حياتها.
وكان الجانب الشخصي حاضرًا بقوة عندما تحدثت عن تجربة انفصالها عن جيرارد بيكيه.
كما مشيرة إلى أن تفكك الأسرة قد يجعل الإنسان يشعر في البداية بأنه فقد اتجاهه.
لكنه يستطيع مع الوقت استعادة توازنه والانطلاق نحو مرحلة جديدة.
ثم عادت شاكيرا إلى الموسيقى، متنقلة بين عدد من أشهر أغنياتها القديمة والحديثة.
من بينها «أنا هنا»، و«عيونك مثل»، و«حافية القدمين»، و«مختارات».
إلى جانب «لا تتضايق»، و«لا أستطيع أن أنساك»، و«لا تحاول»، و«أنت تخطر ببالي»، و«الابتزاز»، و«الوركين لا يكذبان».
«واكا واكا» تشعل الأجواء.. ونهاية نارية للحفل
واصلت شاكيرا تقديم أبرز محطات مسيرتها خلال الأمسية، قبل أن تصل الأجواء إلى واحدة من أكثر لحظات الحفل تفاعلًا مع أداء «واكا واكا»، الأغنية التي ارتبطت بواحدة من أشهر محطات مسيرتها العالمية.
ومع اقتراب نهاية السهرة، ارتفعت وتيرة الاستعراضات.
لتختتم شاكيرا الحفل بأغنيتها الشهيرة مع بيزاراب، وسط الألعاب النارية والقصاصات الملونة، في مشهد حمل الطابع الاحتفالي للعودة المنتظرة.
ولا تنتهي إقامة شاكيرا في مدريد عند هذا الحفل، إذ من المقرر أن تستمر حتى 11 أكتوبر.
ضمن جولتها الغنائية المرتبطة بألبومها «النساء لم يعدن يبكين»، الصادر عام 2024.
وبين أغاني الماضي ورسائل الحاضر، بدت عودة شاكيرا إلى إسبانيا وكأنها فصل جديد في قصة فنية وشخصية طويلة.
بينما اختارت أن تروي جزءًا منها هذه المرة أمام عشرات الآلاف من جمهورها.








