المنارة / متابعات
كرّم المجلس الأعلى للأمومة والطفولة 48 طفلاً من الفائزين في مسابقتي «الشاعر الصغير» و«القصة القصيرة» لعام 2025، وذلك في إطار المسابقة الثقافية التي نظمها بالتعاون مع وزارة الثقافة.
جاءت هذه المبادرة بهدف دعم وتمكين المواهب الشابة في الفئات العمرية المستهدفة، وإبراز قدراتهم الإبداعية في مجالي الشعر وكتابة القصة القصيرة.
الفائزون
وفازت الطفلة رفعة محمد المنصوري بالمركز الأول على مستوى الدولة في مسابقة «الشاعر الصغير» عن قصيدتها «عز الأوطان»، فيما حلت الطفلة عهد خميس ناصر الجنيبي في المركز الثاني عن قصيدتها «رؤية زايد»، وجاء الطفل عبيد محمد النقبي في المركز الثالث عن قصيدته «الطفل الإماراتي».
مسابقة «القصة القصيرة»
وفي مسابقة «القصة القصيرة»، حصدت الطفلة ميرة عبد الرحيم اليافعي المركز الأول عن قصتها «ثوب الزمان»، وجاء الطفل زايد أحمد الزعابي في المركز الثاني عن قصته «زايد ورحلة الزمان: من الفضاء إلى مسجد البدية»، ونالت الطفلة سارة خلفان الصريدي المركز الثالث عن قصتها «مغامراتي في مدينة اللؤلؤ».
وأكد مبارك الناخي، وكيل وزارة الثقافة، أن المسابقات الثقافية تعكس التزام الوزارة بدعم المواهب الوطنية الناشئة، وتعزيز حضور الثقافة في حياة الأطفال واليافعين منذ المراحل المبكرة، بما يسهم في بناء جيل واعٍ بقيمه الثقافية وقادر على التفاعل الإيجابي مع محيطه.
وأوضح أن التعاون مع المجلس الأعلى للأمومة والطفولة يجسد تكامل الجهود الوطنية في رعاية الإبداع، من خلال توفير بيئة محفزة تنمّي الحس الأدبي والمعرفي لدى اليافعين، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات في الاستثمار في الإنسان وبناء مجتمع معرفي متماسك.
وأشار إلى أن دعم الإبداع يمثل استثماراً حقيقياً في الإنسان، مؤكداً حرص الوزارة على تطوير برامجها ومبادراتها الثقافية الموجهة للأطفال واليافعين، بما يعزز مكانة الدولة كحاضنة للثقافة والإبداع.
وقدّمت الريم بنت عبد الله الفلاسي، الأمين العام للمجلس التهنئة للأطفال الفائزين بالمسابقة الثقافية، مشيدةً بما حققوه وما امتلكوه من ملكات ومواهب فذة، ومؤكدةً أن نتاجهم الشعري والقصصي المتميز وإبداعاتهم الملموسة تثري مسيرة الأدب في الإمارات، وتبشر بشعراء وكتّاب سيكون لهم موقعهم المتقدم وإسهاماتهم الفاعلة ودورهم المشهود في رفد المكتبة الإماراتية بالجديد من القصص والروايات والقصائد التي تحفظ لها مكانتها المتميزة في المجال الثقافي على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأضافت أن الأعمال كافة التي قدمت للمسابقة كانت على سوية عالية من الإبداع والإتقان، وأنها جميعاً جديرة بالاهتمام، لأنها تكشف عن مواهب صغيرة في طريقها لأن تكون كبيرة وفاعلة ومؤثرة على الساحة الأدبية والثقافية، مشيرةً إلى أن أصحابها سيكون لهم شأن في المستقبل، ليواصلوا حمل راية الوطن في مجالات الإبداع الثقافي، ومواصلة مسيرة النهضة والتطور التي يشهدها في هذا المجال، وتسجيل اسمه في المحافل العالمية، ليظل كعهده زاهياً بالمراكز الأولى بين دول العالم.








