5 خطوات لتصميم زاوية منزلية مريحة تمنح صاحبة البيت لحظات استرخاء حقيقية

المنارة: متابعات

زاوية منزلية.. في زحمة الحياة اليومية وضغوط العمل، تبحث صاحبة المنزل عن مساحة خاصة تعيد لها التوازن والهدوء. هنا تأتي فكرة الزاوية المنزلية المريحة كملاذ شخصي صغير يعكس ذوقها ويمنحها لحظات من الراحة النفسية دون الحاجة إلى تغييرات كبيرة في الديكور أو ميزانية ضخمة.

الموقع المثالي لزاوية الاسترخاء

اختيار المكان هو الخطوة الأولى لنجاح الفكرة. يمكن إنشاء الزاوية في غرفة المعيشة، قرب نافذة مضيئة، أو في الممر، أو تحت الدرج، وحتى في المطبخ أو غرفة الطعام. المهم أن تكون مساحة هادئة بعيدًا عن الحركة والضوضاء، ويمكن فصلها بستارة أو شاشة قابلة للطي لإضفاء إحساس بالخصوصية.

أثاث وثير يعزز الراحة

العنصر الأساسي في الزاوية هو المقعد المريح. يُفضل اختيار أريكة صغيرة أو كرسي بذراعين مع مسند للقدمين، ومغطى بأقمشة ناعمة تشجع على الاسترخاء. الراحة الجسدية هنا هي الأساس لتحقيق الاسترخاء النفسي.

تنسيق الأقمشة لإحساس دافئ

لا تكتمل الزاوية المريحة دون السجاد والبطانيات والوسائد. يُنصح بالمزج بين خامات مثل القطن والصوف والفرو الصناعي لإضافة عمق بصري وشعور بالدفء، مع دمج النقوش والألوان بطريقة مدروسة تضفي طابعًا حيويًا وغير تقليدي.

الإضاءة.. سر الأجواء الهادئة

تلعب الإضاءة دورًا محوريًا في خلق أجواء الاسترخاء. المصابيح ذات الضوء الدافئ، أو الإضاءة الجدارية، أو حتى ثريا صغيرة في المساحات الكبيرة، يمكن أن تحول الزاوية إلى مساحة شاعرية مريحة. كما يُفضل استخدام مفاتيح تعتيم (ديمر) لضبط شدة الضوء حسب المزاج.

لمسات شخصية تُنعش المكان

اللمسات الصغيرة هي ما يمنح الزاوية روحًا خاصة. يمكن إضافة طاولة خشبية صغيرة، كتب مفضلة، صور شخصية، قطع ديكور محببة، أو نباتات منزلية سهلة العناية مثل الصبار أو نبات الثعبان. كما يمكن استخدام موزع عطور لتعزيز الإحساس بالهدوء.

أكثر من مجرد ركن استرخاء

يمكن أن تتحول الزاوية إلى مساحة قراءة، أو ركن قهوة، أو مكان للتأمل، أو مكتب صغير لكتابة اليوميات، أو حتى مساحة لممارسة هواية. النصيحة الأهم هي جعل كل شيء في متناول اليد لتجنب مقاطعة لحظات الراحة.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=40805
شارك هذه المقالة