المنارة: متابعات
فازت الفنانة شيرين عبد الوهاب بجائزة أفريما العالمية (جوائز الموسيقى الأفريقية) كأفضل فنانة في شمال أفريقيا عن ألبومها “بتمنى أنساك”.
وتأتي هذه الجائزة في توقيت بالغ الحساسية والصعوبة في مسيرتها الفنية والشخصية. يضم ألبومها أغاني حققت مشاهدات كبيرة بين جمهورها في مصر والوطن العربي، مثل “عسل حياتي” وأغنيتها الأشهر “عودتنى الدنيا أخسر”، و”مازال عالبال”.
شيرين عبد الوهاب على عرش نجمات الوطن العربي
تتربع شيرين عبد الوهاب على عرش أهم نجمات الوطن العربي برصيد فني كبير بدأ منذ بداية الألفينات. وقد كانت انطلاقتها مع دويتو غنائي جمعها مع تامر حسني، بالإضافة إلى أغنيتها الشهيرة “آه ياليل”. ومن هنا انطلق مشوارها الفني الذي توجته بالعديد من الأعمال الطربية الهامة.
الأزمة الصحية الأخيرة
يأتي هذا الإنجاز في وقت ترددت فيه أنباء عن تدهور حالتها الصحية والنفسية بعد تعرضها لأزمة صحية. أصيبت شيرين بالتهاب رئوي حاد، ما أدى إلى تراجع نشاطها الفني مؤقتًا.
وسافرت مؤخرًا إلى سويسرا لتلقي علاج نفسي تحت إشراف فريق طبي متخصص، لكن الرحلة لم تكلل بالنجاح، واضطرت للعودة إلى مصر.
وأشار مصدر مقرب إلى أنه تم نقل شيرين خلال الساعات الأخيرة إلى منزل فنانة شهيرة عن طريق سيارة إسعاف، في إطار الدعم المقدم لها خلال الفترة الصعبة التي تمر بها.
لمحة عن مسيرتها الفنية
يذكر أن شيرين عبد الوهاب مغنية وممثلة مصرية بدأت مشوارها الفني عام 2002 بأغنية «آه يا ليل». لكن أول ظهور لها كان مع المطرب محمد محيي في دويتو بعنوان «بحبك» ضمن ألبومه “صورة ودمعة” عام 2000.
انطلاقتها الحقيقية كانت مع تامر حسني في ألبوم مشترك بعنوان “فري ميكس 3” صيف 2002، الذي بيع منه 20,000,000 نسخة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ما ساعد على ترسيخ مكانتها كأحد أبرز الأصوات في المنطقة.







