المنارة / الرباط
أطلقت الفنانة المغربية بسمة بوسيل أحدث أعمالها الغنائية بعنوان نهضة، في خطوة فنية جديدة تمثل أول تجربة لها بالغناء باللغة الفرنسية، وسط تفاعل واسع من جمهورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الموسيقية.
وكشفت بسمة بوسيل عن تفاصيل العمل من خلال حسابها الرسمي على إنستجرام، مؤكدة أن مشروع “Renaissance” أو “نهضة”.
حيث يعكس جانبًا مختلفًا من شخصيتها الفنية، ظل حاضرًا بداخلها لفترة طويلة قبل أن تقرر تقديمه للجمهور بشكل رسمي.
وعبّرت الفنانة المغربية عن حماسها الكبير تجاه الأغنية، موضحة أن العمل يمثل مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية.
كما جاء بعد سنوات من التطور والشغف والرغبة في استكشاف أنماط موسيقية مختلفة.
مضيفة أن الفيديو كليب الخاص بالأغنية أصبح متاحًا عبر منصة يوتيوب.
بينما أوضحت أن الكليب تولى إخراجه الثنائي أنيسة شكروفي وأشرف شكروفي.
حيث جرى تصويره داخل أحد المواقع بمدينة مراكش، وسط أجواء بصرية جمعت بين الطابع التراثي المغربي واللمسات العصرية الحديثة.
واعتمدت بسمة بوسيل في هذا العمل على صورة فنية أكثر نضجًا، سواء من ناحية الأداء أو الهوية البصرية.
خاصة مع خوضها تجربة الغناء بالفرنسية للمرة الأولى في مشوارها الفني، وهو ما اعتبره الجمهور تحولًا لافتًا في اختياراتها الموسيقية.
وفور طرح الأغنية، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا.
حيث تداول المتابعون مقاطع من العمل مع إشادات كبيرة بالأداء المختلف الذي قدمته بسمة.
إلى جانب الإشادة بجرأتها في خوض تجارب جديدة والانفتاح على ألوان موسيقية متنوعة.
ويأتي طرح “نهضة” بالتزامن مع استمرار الاهتمام الجماهيري بأخبار بسمة بوسيل.
خاصة بعد تكرار ظهورها مؤخرًا مع تامر حسني في أكثر من مناسبة، ما أعاد الجدل حول طبيعة العلاقة بينهما خلال الفترة الأخيرة.








