المنارة / الدار البيضاء
قررت محكمة الجنايات تمديد جلسات الاستماع في قضية الفنان المغربي سعد لمجرد، وذلك بعد ظهور وثائق جديدة تشير إلى تعرضه لمحاولة ابتزاز، ما أدى إلى تأجيل حسم القضية التي كانت تقترب من نهايتها.
أدلة جديدة تغيّر مسار القضية الخاصة بالفنان سعد لمجرد
جاء قرار التمديد بعد اطلاع القاضي على مستندات جديدة تتعلق بالمتهمة الرئيسية لورا بريول، والتي تم استدعاؤها للمثول أمام المحكمة مجددًا، في ظل اتهامات بمحاولة ابتزاز منسقة.
مطالبات بعقوبات مشددة على سعد لمجرد
طالب الادعاء العام بتوقيع عقوبات متفاوتة على المتهمين، أبرزها:
- سجن المتهمة الرئيسية لمدة عام مع غرامة 20 ألف يورو
- سجن والدتها 18 شهرًا وغرامة 10 آلاف يورو
- سجن المحامية المتورطة 3 سنوات (مع عام تحت المراقبة الإلكترونية)، وغرامة 50 ألف يورو، مع منع دائم من مزاولة المهنة
كما تنظر المحكمة في اتهامات بمحاولة ابتزاز الفنان بمبلغ يصل إلى 3 ملايين يورو.
تصاعد التوتر وتبادل الاتهامات
شهدت القضية توترًا متزايدًا، حيث رفعت بريول دعوى خيانة أمانة ضد محاميتها.
بينما اتهمت الأخيرة طرفًا ثالثًا بالوقوف وراء ما وصفته بـ”مؤامرة”.
في المقابل، رفض سعد لمجرد أي تسوية مالية، مؤكدًا تمسكه ببراءته.
ومشيرًا إلى أنه أمضى سنوات في فرنسا يدافع عن نفسه ضد اتهامات سابقة.
دعم عائلي مستمر
ظهر لمجرد خلال الجلسات برفقة زوجته غيثة العلاكي، في مشهد يعكس استمرار دعمها له في هذه الأزمة القانونية المعقدة.
بينما تفتح الأدلة الجديدة بابًا لتغير محتمل في مسار القضية.
فيما تظل الحقيقة النهائية مرهونة بما ستكشفه الجلسات القادمة، وسط ترقب واسع من الجمهور ووسائل الإعلام.









