المنارة: وكالات
كشفت الملكة كاميلا، ملكة بريطانيا، للمرة الأولى عن تعرضها لاعتداء غير لائق في فترة مراهقتها. وصرحت بأن حديثها العلني يهدف إلى تسليط الضوء على قضية العنف ضد المرأة، التي أصبحت ظاهرة مقلقة في المجتمعات.
الهدف من الاعتراف
كما أعربت الملكة عن أملها في أن يسهم هذا الاعتراف في رفع مستوى الوعي العام. إضافةً إلى ذلك، تهدف إلى الدفع نحو اتخاذ خطوات عملية لمواجهة هذه المشكلة الخطيرة، وفقًا لصحيفة «تليجراف» البريطانية.
تفاصيل الاعتداء
تُعد كاميلا من أبرز الشخصيات التي تتبنى قضية مكافحة العنف الأسري. واستعادت ذكريات الحادثة التي تعرضت لها في ستينيات القرن الماضي، عندما هاجمها رجل على متن قطار وكانت في سن المراهقة.
وقالت في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «كنت أقرأ كتابًا، ثم هاجمني شاب، فدافعت عن نفسي». وأكدت أن الحادثة أثارت لديها مشاعر غضب شديدة في ذلك الوقت.
كما أوضحت أنها لم تتحدث عن الواقعة لسنوات طويلة، قبل أن تشجعها شهادات نساء أخريات على مشاركة قصصهن وتجاربهن. وأشارت إلى أن العنف المنزلي ظل موضوعًا مسكوتًا عنه، ما جعل كثيرين لا يدركون مدى انتشاره وخطورته.
مأساة عائلة هانت
جاءت تصريحات الملكة خلال محادثة مسجلة مع جون هانت، 60 عامًا، وهو معلق سباقات خيل، وابنته آمي، 32 عامًا، بعد المأساة التي تعرضت لها عائلتهما في يوليو من العام الماضي.
فقد شهدت العائلة هجومًا عنيفًا داخل منزلها، أدى إلى مقتل الزوجة كارول، 61 عامًا، وابنتيهما لويز، 25 عامًا، وهانا، 28 عامًا. وقد نفذ الهجوم كايل كليفورد، الجندي السابق البالغ من العمر 26 عامًا، بعد انتهاء علاقته بلويز التي استمرت 18 شهرًا.
الحكم على المعتدي
حُكم على كليفورد بالسجن المؤبد. ووصف القاضي كليفورد بأنه رجل غيور، يسيطر عليه الشعور بالشفقة على الذات، ويحمل كراهية شديدة تجاه النساء.
إشادة الملكة بالشجاعة
كما أشادت الملكة بالشجاعة التي أظهرها جون هانت وابنته الكبرى منذ وقوع الهجوم. وقالت لهما: «أينما كانت عائلتكما الآن، فهي فخورة بكما للغاية».
أثر الاعتداء على حياتها
وأوضحت الملكة أن ذكرى الاعتداء لم تغادر ذاكرتها رغم مرور سنوات طويلة. وأضافت أن هذه التجربة تركت أثرًا عميقًا في حياتها، لكنها جعلتها أكثر حرصًا على دعم قضايا العنف ضد المرأة.








