المنارة / الكويت
كشف الفنان عبدالله بهمن عن الدوافع التي شجعته على المشاركة في حكاية «الأم المتوحشة»، إحدى حكايات مسلسل وحوش 2، المعروض ضمن موسم دراما رمضان 2026 عبر منصة منصة شاشا.
غضب من «فارعة» وإدانة بلا تبرير
وخلال لقاء حصري جمعه ببطلة الحكاية الفنانة فوز الشطي عبر منصة شاشا، عبر عبدالله بهمن عن غضبه الشديد من الشخصية التي قدمتها فوز، والتي تحمل اسم «فارعة».
وأكد أن هذه الشخصية لم تزرع سوى الكراهية، مشددًا على أن ما قامت به لا يمكن أن يُغتفر لا في الدنيا ولا في الآخرة، لما تحمله الحكاية من قسوة إنسانية وصدمات نفسية.
وفي سياق حديثه عن أسباب حماسه للعمل، أوضح بهمن أن أول ما شجعه هو ارتباط المشروع بمنصة شاشا.
فيما اعتبر ذلك عامل ثقة جعله متفائلًا ومتحمسًا منذ البداية.
كما أضاف: «عندما عرض علي العمل كنت أعلم أن الإنتاج لمنصة شاشا، وهذا وحده سبب كاف للحماس».
ثم تابع قائلا إن معرفته بتولي المخرج محمد سلامة إخراج الحكاية كانت نقطة حاسمة في قراره.
بينما أشار إلى إعجابه الكبير بأعماله، ومضيفا: «في أول لقاء بيننا أخبرته أنني من أكثر المعجبين بأعماله».
ولم يخف عبدالله بهمن سعادته بالتعاون مع فوز الشطي، حيث وجّه لها إشادة مباشرة قائلاً: «استمتعت كثيرًا بالعمل معكِ، أنتِ فنانة قوية وجميلة».
كما أكد أن اجتماع هذه العناصر من منصة إنتاجية موثوقة، ومخرج متميز، وزملاء عمل محترفين، جعله يوافق على المشاركة دون تردد.
تفاصيل حكاية «الأم المتوحشة»
وتُعد حكاية «الأم المتوحشة» واحدة من حكايات الموسم الثاني من مسلسل «وحوش»، الذي حقق نجاحًا لافتًا في موسمه الأول.
كما تتناول الحكاية جريمة حقيقية تهز المشاعر الإنسانية، وتغوص في أعماق النفس البشرية المظلمة بأسلوب سردي مشوّق.
ويعتمد على التوتر والتصاعد الدرامي، ضمن إطار من الدراما النفسية ذات الطابع المرعب.
بينما يقدّم مسلسل «وحوش 2» قصصًا مستقلة مستوحاة من جرائم واقعية، في قالب درامي يجمع بين الرعب النفسي والتحقيق الاجتماعي.
ويُعرض طوال شهر رمضان 2026 على منصة شاشا. ويشارك في بطولته عدد من نجوم الدراما الكويتية.
من بينهم فوز الشطي وعبدالله بهمن، فيما يتولى إخراجه المخرج محمد سلامة.
وفي ختام المشهد، يبرز اسم المخرج المصري محمد سلامة بقوة في الدراما الخليجية خلال موسم رمضان 2026.
حيث يشارك في عملين دفعة واحدة، هما «وحوش 2» من خلال إحدى حكاياته.
إلى جانب مسلسل أعوام الظلام، ما يعكس حضوره المتنامي وتأثيره الواضح في المشهد الدرامي الخليجي.







