المنارة / الرياض
كشف مهرجان أفلام السعودية عن البوستر الرسمي لدورته الثانية عشرة، المقرر إقامتها خلال الفترة من 26 يونيو إلى 2 يوليو 2026، تحت شعار «كل حكاية رحلة»، في تأكيد على الدور الذي تلعبه السينما في توثيق التجارب الإنسانية وتحويلها إلى قصص ملهمة تستحق أن تُروى.
وجاء تصميم البوستر مستوحى من فكرة الرحلة بوصفها جوهر العملية السينمائية.
حيث يجسد امتداد الضوء وتشعب جذور النخلة المسارات المتعددة التي يخوضها صناع الأفلام.
بينما تحمله من تحولات واكتشافات وتجارب تثري الحكايات وتمنحها أبعادًا إنسانية عميقة.
دورة مهرجان أفلام السعودية
وفي إطار التحضيرات للدورة الجديدة، أعلن المهرجان تشكيل لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة.
برئاسة المخرج الإسباني غاليرمو غاليو، وعضوية الفنان جهاد عبده والمخرج السعودي عبدالعزيز الشلاحي.
ويُعد غاليرمو غاليو من أبرز الأسماء في السينما الإسبانية المعاصرة، إذ حقق حضورًا لافتًا في عدد من المهرجانات الدولية.
كما نال جائزة غويا عن فيلمه الوثائقي الأول Frágil Equilibrio. وشارك بأعماله في مهرجان كان السينمائي.
من بينها فيلم Aunque es de Noche المرشح للسعفة الذهبية.
فيما حصد فيلمه Ciudad sin Sueño جائزة أفضل سيناريو ضمن «أسبوع النقاد» عام 2025.
من جانبه، يمتلك جهاد عبده مسيرة فنية متنوعة بين الإنتاجات العربية والعالمية.
ويشغل حاليا منصب المدير العام للمؤسسة العامة للسينما في سوريا.
حيث يواصل جهوده لدعم المواهب الشابة وتعزيز حركة الإنتاج السينمائي.
أما عبدالعزيز الشلاحي، فيعد أحد أبرز المخرجين السعوديين في السنوات الأخيرة، وهو شريك مؤسس لـ استديو شاف للأفلام.
كما قدم عددا من الأعمال السينمائية الناجحة، من بينها المسافة صفر وحد الطار وهوبال.
إلى جانب مشاركته في أعمال تلفزيونية بارزة مثل خيوط المعازيب، فضلًا عن فوزه سابقا بجائزة أفضل مخرج في مهرجان أفلام السعودية.
وتأتي الدورة الثانية عشرة للمهرجان استكمالًا لدوره في دعم صناعة السينما السعودية والخليجية.
وتوفير منصة تجمع المبدعين وصناع الأفلام من مختلف الخلفيات والتجارب.
فيما يسهم في تطوير المشهد السينمائي وفتح آفاق جديدة أمام المواهب الواعدة.
ومع الكشف عن الهوية البصرية ولجنة التحكيم، تتواصل استعدادات المهرجان لاستقبال دورة جديدة تحمل الكثير من التطلعات.
وتؤكد أن خلف كل فيلم رحلة، وخلف كل رحلة حكاية تستحق أن تروى.









