الفرنسية جولييت بينوش تكشف عن رحلتها الإبداعية خلف الكاميرا في مهرجان البحر الأحمر

المنارة / الرياض 

شهدت الدورة الخامسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي جلسة حوارية خاصة مع النجمة العالمية جولييت بينوش، التي استرجعت أمام الحضور تفاصيل تجربتها الأولى في الإخراج من خلال فيلمها الوثائقي In-I in Motion.

حيث يوثق رحلتها الإبداعية المشتركة مع الراقص ومصمم الرقصات البريطاني أكرم خان.

وأوضح بينوش أن العمل انطلق لأول مرة على المسرح الوطني في لندن قبل أن يخضع لسلسلة من البروفات المكثفة.

وذلك بمشاركة مدربة التمثيل الأمريكية سوزان باتسون ومخرج الحركة هسو مان سو.

كما تولت ماريون ستالنس تصوير الفيلم.

وأشارت بينوش خلال الجلسة إلى أنها وجدت في تجربة الإخراج مساحة جديدة للتعبير.

لكنها واجهت تحدياً كبيراً في غرفة المونتاج.

فيما كان عليها اختيار المشاهد التي تعكس روح العمل.

كما أكدت أنها سعت لأن يبدو الفيلم قريباً من المشاهد وكأنه يطل على عالمه الداخلي من “ثقب صغير في جدار”، مع الحفاظ على طبيعية الصورة والإضاءة بعيداً عن المبالغة.

من هي جولييت بينوش؟

وولدت جولييت بينوش في أسرة غارقة في الفن؛ فوالدها كان نحاتاً ووالدتها ممثلة وأستاذة في الأدب، مما أتاح لها التعمق في المسرح والتمثيل منذ الطفولة.

وبعد انتقالها إلى باريس لمتابعة تعليمها الفني، التحقت بمعهد الموسيقى.

ودرست مع فيرا كريك قبل أن تصعد على خشبة المسرح لتقديم أعمال تشيخوف وبيرانديللو، ممهدة الطريق نحو السينما.

حيثما انطلقت بينوش على الشاشة الكبيرة في الثمانينيات.

حيث ظهرت للمرة الأولى عام 1983 في فيلم Liberty Belle.

ثم توالت مشاركاتها مع مخرجين كبار مثل جان لوك جودار، وجاك دويون، وأندريه تشيني، قبل أن تنال جائزة رومي شنايدر عام 1986.

ولمع نجمها عالمياً بعد أدائها في فيلم The Unbearable Lightness of Being إلى جانب دانييل داي لويس، ما جعل النقاد يشيدون بموهبتها وحضورها الآسر.

ومع مرور السنوات، رسخت بينوش اسمها في السينما العالمية بعد أن نالت الدب الفضي في مهرجان برلين وجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم المريض الإنجليزي.

لتصبح ثاني ممثلة فرنسية تحقق هذا الإنجاز.

كما استمرت في تقديم أدوار بارزة من بينها مشاركتها في فيلم Cosmopolis للمخرج ديفيد كروننبرغ، وظهورها ضمن البرامج الرسمية لمهرجان كان السينمائي.

ولا تقتصر موهبة بينوش على التمثيل، فشغفها بالفنون يمتد إلى الرسم والرقص.

وقد خاضت في عام 2008 جولة عالمية في الرقص الحديث برفقة أكرم خان.

وأكدت أن حضورها الإبداعي يتجاوز حدود الشاشة ليصل إلى فضاءات فنية متعددة.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=31230
شارك هذه المقالة