المنارة / متابعات
يعود النجم الأمريكي جون ترافولتا إلى الشاشة بشخصية مختلفة تمامًا عما اعتاده الجمهور، بعدما كشف عن أولى لقطات فيلمه الجديد «November 1963»، الذي يفتح واحدًا من أكثر الملفات غموضًا وإثارة للجدل في التاريخ الأمريكي: اغتيال الرئيس جون إف كينيدي.
وفي الصور الأولى من العمل، يظهر ترافولتا بإطلالة قاسية وملامح حادة، بعدما خضع لتحولات شكلية تتناسب مع الشخصية التي يقدمها.
في خطوة تعيد إلى الأذهان تجاربه السابقة مع الأدوار التي تطلبت تغييرات جسدية ومكياجًا خاصًا.
جون ترافولتا في مواجهة عالم المافيا.. ماذا حدث خلف الكواليس؟
يجسد ترافولتا، البالغ من العمر 72 عامًا، شخصية رجل العصابات الأمريكي الإيطالي جون روزيلي.
أحد الأسماء المرتبطة بعالم الجريمة المنظمة في الساحل الغربي ولاس فيغاس خلال تلك الحقبة.
واختار صناع الفيلم أن تعكس إطلالة الشخصية طبيعة المرحلة الزمنية التي تدور فيها الأحداث.
بينما يظهر ترافولتا بشعر مصفف إلى الخلف وشارب مرتب.
في مظهر يستحضر صورة رجال المافيا في الولايات المتحدة خلال ستينيات القرن الماضي.
وتستند أحداث الفيلم إلى علاقة معقدة ومثيرة للجدل بين الرئيس جون إف كينيدي وعالم الجريمة المنظمة.
مع التركيز على صلات مزعومة بين عائلة كينيدي وشخصيات بارزة داخل المافيا الأمريكية.
وتتناول القصة الساعات والأيام المحيطة باغتيال كينيدي في مدينة دالاس يوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني 1963.
محاولة تقديم الأحداث من زاوية مختلفة من خلال شخصية كانت، وفق حبكة الفيلم، قريبة من دوائر الجريمة المنظمة.
وتشير الرواية التي يقدمها العمل إلى أن جو كينيدي، والد الرئيس الأمريكي الراحل.
كما استعان خلال فترة الحظر بعلاقات مع عالم الجريمة، قبل أن تتغير طبيعة العلاقة بصورة جذرية عقب وصول نجله إلى البيت الأبيض.
وبحسب أحداث الفيلم، ساهمت المواجهة التي قادها المدعي العام روبرت «بوبي» كينيدي ضد الجريمة المنظمة في تصعيد التوتر بين الطرفين.
وصولًا إلى سيناريو الانتقام الذي يربطه العمل باغتيال الرئيس والتستر على ملابسات الجريمة.
من أوزوالد إلى جاك روبي.. نجوم يجسدون أطراف اللغز
يستند سيناريو «November 1963» إلى قصة كتبها نيكي سيلوزي، الذي يرتبط بعائلة سام جيانكانا.
أحد أبرز زعماء الجريمة المنظمة في شيكاغو، ويقدم الفيلم الأحداث من منظور شخصية قريبة من الدوائر التي يناقشها العمل.
ويضم الفيلم مجموعة من الأسماء المعروفة، إذ يجسد ماندي باتينكين شخصية أنتوني أكاردو.
بينما يظهر ديرموت مولروني في دور تشاكي نيكوليتي، المرتبط بدائرة جيانكانا.
ويؤدي جيفرسون وايت شخصية لي هارفي أوزوالد، المتهم باغتيال كينيدي.
في حين يجسد روبرت كارلايل شخصية جاك روبي، صاحب الملهى الليلي الذي أطلق النار على أوزوالد وقتله بعد أيام قليلة من اغتيال الرئيس.
ولا يمثل الفيلم أول تجربة لترافولتا مع التحولات الشكلية اللافتة.
كما سبق أن خضع لتغييرات جسدية ومكياجية كبيرة خلال تجسيده شخصيات مختلفة.
من بينها شخصية إدنا تورنبلاد في فيلم «Hairspray».
فيما خضع لتحضيرات خاصة لتجسيد شخصية زعيم المافيا جون غوتي.
ومن المنتظر أن يصل «November 1963» إلى دور العرض في 20 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، قبل أيام قليلة من الذكرى السنوية لاغتيال كينيدي.
ليعيد الفيلم فتح واحدة من أكثر الوقائع التاريخية إثارة للنقاش في الولايات المتحدة، ولكن هذه المرة من خلال عالم السينما وشخصيات الجريمة المنظمة المحيطة بالقصة.









