المنارة / دمشق
أبدت الفنانة السورية ليلى عوض استياءها من الطريقة التي تناولت بها بعض البرامج والمنصات الإعلامية مسيرتها الفنية، معتبرة أن اختزال تجربتها الطويلة في أعمال مسرحية وسينمائية محدودة لا يعكس حجم ما قدمته على مدار ما يقارب أربعة عقود.
واختارت عوض أن توجه رسالتها بشكل مباشر عبر صفحتها على «فيسبوك»، بعدما لاحظت.
بحسب ما أوضحته، وجود اختلاف بين الأعمال التي تضمنتها سيرتها الذاتية وبين ما جرى ذكره خلال إحدى التغطيات التي تناولت تجربتها الفنية.
وقالت الفنانة السورية: «بتكتب بسيرتك الذاتية خمس أعمال مسرحية وبتسميهم مع أسماء المخرجين، والي بيكتب أو بيحكي عني ببرنامج معين مصرين يقولوا عملين مسرحيين ليش مابعرف».
ليلى عوض تستعرض أعمالها وتصحح ما وصفته بالاختزال
أوضحت عوض أن سيرتها الذاتية تتضمن خمسة أعمال مسرحية، وليس عملين فقط كما ورد في التغطية التي أثارت ملاحظاتها.
كما مشيرة إلى أن القائمة تشمل «سيرة ذي اليزل» لمسرح العمال، و«عيلة الدغري» لمسرح حلب القومي.
إلى جانب «صخب في كيوتسا» للكاتب الإيطالي كارلو غولدوني وإخراج الألماني رودلف بينكا.
فيما أشارت إلى مشاركتها في مسرحية الأطفال «الأميرة والأقزام السبعة» من إخراج عجاج سليم، بالإضافة إلى مشروع تخرجها «بعض من تشيخوف».
ولم تتوقف ملاحظات الفنانة السورية عند المسرح، إذ أوضحت أن سيرتها تتضمن أيضًا ثلاث مشاركات سينمائية.
هي «ثعالب المدينة»، و«ناجي العلي»، و«رحلة 21»، بينما ذكرت التغطية، وفقًا لحديثها، فيلمًا واحدًا فقط.
وأكدت عوض أن حديثها يأتي بهدف توضيح تفاصيل مسيرتها الفنية.
خاصة أنها قدمت أعمالًا في أكثر من مجال ولم تقتصر تجربتها على المسرح أو السينما وحدهما.
من «مرايا» إلى «حكم العدالة».. رحلة فنية امتدت لعقود
ولدت ليلى عوض في حلب عام 1966، ودرست في المعهد العالي للفنون المسرحية.
قبل أن تتخرج فيه عام 1989، لتبدأ بعدها رحلة فنية امتدت عبر التلفزيون والسينما والمسرح والإذاعة.
وفي الدراما التلفزيونية، شاركت عوض في مجموعة من الأعمال المعروفة.
من بينها سلسلة «مرايا»، و«أبو البنات»، و«سيرة الحب»، و«النصية»، و«الحصاد المر»، و«الفصول الأربعة»، و«الأرواح المهاجرة»، إلى جانب أعمال أخرى.
كما تمتلك حضورًا في الدراما الإذاعية، ومن أبرز مشاركاتها «الحب والعبقرية» و«ظواهر مدهشة».
إلى جانب المسلسل الإذاعي البوليسي «حكم العدالة»، الذي ارتبط اسمه بتاريخ إذاعة دمشق واستمر لعقود بمشاركة عدد كبير من الفنانين السوريين.
وجاءت رسالة ليلى عوض لتسلط الضوء مجددًا على مسألة توثيق مسيرة الفنانين.
بعدما رأت أن ذكر عدد محدود من أعمالها لا يقدم صورة كاملة عن تجربتها الممتدة، مطالبة ضمنيًا بأن تكون المعلومات المنشورة عن مسيرتها أكثر دقة وشمولًا.









