المنارة/دبي
تستعدّ دبي الإنسانية، بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي في إيطاليا ومستودع الاستجابة الإنسانية التابع للأمم المتحدة، لعقد المؤتمر الثاني للدول المضيفة لمراكز الاستجابة الإنسانية. وسيُعقد المؤتمر في 28 نوفمبر 2025 بمدينة برينديزي الإيطالية، بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المستودع. كما يمثل هذا الحدث فرصة لتعزيز التعاون العالمي.
مشاركة الدول والمنظمات
سيشارك في المؤتمر ممثلون رفيعو المستوى عن إحدى عشرة دولة تستضيف مراكز الاستجابة الإنسانية حول العالم. بالإضافة إلى ذلك، سيحضر كبار المسؤولين من المنظمات الدولية والحكومات والقطاع الخاص. وتركز المناقشات على تعزيز التعاون والتنسيق، وكذلك الابتكار في التأهب والاستجابة للأزمات الطارئة.
تصريحات رئيس مجلس إدارة دبي الإنسانية
قال معالي محمد إبراهيم الشيباني، رئيس مجلس إدارة دبي الإنسانية:
“لطالما أدركت دبي أن فاعلية الاستجابة الإنسانية تعتمد على التعاون العالمي والمسؤولية المشتركة. لهذا، يعكس هذا المؤتمر التزامنا بدعم المجتمع الإنساني الدولي. كما نعمل على تعزيز الشراكات بين الدول المضيفة ومراكز العمل الإنساني الكبرى. وعلاوة على ذلك، نسعى لبناء منظومة فعّالة لمواجهة الأزمات بكفاءة واستدامة أعلى. ونتطلع إلى النقاشات القيمة التي سيقدمها المؤتمر.”
دور الإمارات والابتكار الإنساني
أوضحت معالي ريم إبراهيم الهاشمي، وزيرة الدولة للتعاون الدولي وعضو مجلس إدارة دبي الإنسانية:
“يعكس المؤتمر الثاني التزامًا دوليًا متناميًا بالعمل المشترك والمسؤول. كما يؤكد دور الإمارات الحيوي في الابتكار الإنساني. منذ عام 2023، أسست دبي الإنسانية شبكة عالمية تربط بين مراكز ومدن العمل الإنساني. وبالتالي، توفر الشبكة استجابة أسرع وأكثر ذكاءً واستدامة. كما تضمن تحقيق أثر محلي طويل الأمد عبر التعاون الدولي.”
تعزيز شبكة الأمان العالمية
يركّز المؤتمر على تعزيز شبكة الأمان العالمية، التي تجمع مراكز العمل الإنساني والدول المضيفة لدعم الجاهزية والاستجابة للأزمات الطارئة. بالإضافة إلى ذلك، سيناقش المؤتمر بنك البيانات اللوجستية للخدمات الإنسانية، وهي منصة رقمية توفر رؤية لحظية لحركة المواد الإغاثية وتوافرها. وقد اعتمدت المنصة في الإمارات وإيطاليا وبنما، مما ساهم في تحسين التنسيق وتقليل الازدواجية والبصمة البيئية.
دمج الاستدامة في الاستجابة الإنسانية
علاوة على ذلك، سيناقش المشاركون دمج الاستدامة في سلسلة الإمداد والتوريد الإنسانية. ويشمل ذلك استخدام وسائل نقل منخفضة الانبعاثات، والتغليف الصديق للبيئة، وتوظيف البيانات والتقنيات الحديثة لتعزيز الاستجابة للأزمات ومقاومتها للتغيرات المناخية.
أهداف المؤتمر الثاني
واستنادًا إلى نتائج المؤتمر الأول في دبي 2023، ستركز نسخة برينديزي على تعزيز الشراكات وتبادل المعلومات (الهدف 17 من أهداف التنمية المستدامة). كما ستناقش دعم الابتكار والاستدامة في سلسلة التوريد الإنسانية، بالإضافة إلى معالجة التحديات المناخية والرقمية، وتقوية التعاون بين الدول المضيفة والمنظمات الإنسانية.







