المنارة: متابعات
ابدأ يومك بأفكار إيجابية لتحدد مزاجك طوال اليوم. على سبيل المثال، اكتب أو كرر عبارات تحفيزية مثل: “أنا قادر على مواجهة أي تحدي” أو “أستحق السعادة والنجاح”. هذه العادة تعزز شعورك بالقوة والسيطرة على نفسك.
تحديد أهداف صغيرة قابلة للتحقيق
حدد أهدافًا يومية بسيطة لإنجازها، مثل ترتيب المكتب أو إنهاء مهمة محددة. كل إنجاز يمنحك شعورًا بالكفاءة ويقوي ثقتك بنفسك.
تقدير الذات
فكر أو اكتب ثلاثة أمور ممتن لها يوميًا. هذا يحوّل تركيزك من السلبيات إلى الإيجابيات ويزيد شعورك بالقيمة الشخصية.

الاعتناء بالجسم والعقل
مارس الرياضة بانتظام وتناول طعامًا صحيًا، واحرص على نوم كافٍ. النشاط البدني يزيد الطاقة الإيجابية، ويعزز إفراز هرمونات السعادة، ما يدعم تقدير الذات ويقلل القلق.
مواجهة المخاوف والتحديات تدريجيًا
واجه مخاوفك خطوة بخطوة. كل تحدٍ تتغلب عليه يثبت لك قدرتك ويزيد الثقة بالنفس، بينما الهروب يضعف شعورك بالقدرة على السيطرة.
ممارسة العناية الذاتية والتحدث بلطف مع النفس
تحدث مع نفسك بإيجابية وكافئها على الجهود المبذولة. يمكن أن تشمل العناية الذاتية القراءة، التأمل، أو ممارسة هواية تحبها. هذا يعزز الرضا الشخصي ويجدد طاقتك الداخلية.
اعتماد هذه العادات الستة يعزز الثقة بالنفس، يقلل السلبية، ويمكّنك من مواجهة الحياة بثبات وإيجابية. إذ يعد تقدير الذات القوي مفتاح النجاح والسعادة المستمرة في حياتك الشخصية والمهنية.
الاحتفال بالإنجازات الصغيرة يساعد على تعزيز تقدير الذات أيضًا. يمكن كتابة النجاحات اليومية مهما كانت بسيطة، مثل إنهاء مهمة عمل أو مساعدة شخص ما، وإعادة قراءتها لتعزيز الشعور بالكفاءة. كما يساهم التعلم المستمر في تطوير المهارات واكتساب معارف جديدة، ما يزيد من ثقة الفرد بقدراته. يمكن للأفراد الانخراط في أنشطة اجتماعية أو تطوعية، ما يتيح لهم الشعور بالقيمة والإنجاز. بالإضافة إلى ذلك، يوصى بتدوين الأفكار والمشاعر الإيجابية يوميًا، إذ تساعد هذه الممارسة على تعزيز التفاؤل والتحكم بالعواطف. وأخيرًا، يمكن استشارة مدرب نفسي أو مرشد حياة عند الحاجة لتوجيه الجهود بشكل فعال ودعم رحلة بناء تقدير الذات.







