المنارة / أبوظبي
فيلم ما وراء الصحراء عمل سينمائي إماراتي جديد مستوحى من أحداث حقيقية مرتبطة ببرنامج الفضاء الإماراتي. يروي الفيلم قصة مريم، المهندسة الإماراتية الشابة التي تحلم بأن تصبح أول رائدة فضاء عربية. يعكس العمل روح الطموح والإصرار في المجتمع الإماراتي، ويجمع بين الدراما الإنسانية والسرد المشوق بأسلوب مباشر ومؤثر.
تفاصيل الإنتاج والتصوير
أخرج المخرج ديفيد دارغ الفيلم، وهو مرشح لجائزة الأوسكار وفاز بجائزة إيمي. تتولى رشا خليفة المبارك وكارلا ديبيلو مهمة الإنتاج بدعم مكتب دبي للأفلام والألعاب الإلكترونية. يصوّر فريق العمل الفيلم في دبي ومناطق أخرى داخل الإمارات. سيعرض أولًا في صالات السينما، ثم ستتوافر نسخة رقمية على المنصات لاحقًا.
احتفاء بإنجازات الفضاء الإماراتي ودور المرأة
يبرز الفيلم إنجازات برنامج الفضاء الإماراتي، ويركز على الدور البارز للمرأة فيه، مستلهمًا نماذج واقعية مثل نورا المطروشي، أول رائدة فضاء إماراتية. يوضح العمل رؤية الإمارات في دعم الابتكار وفتح آفاق جديدة للمرأة العربية لتحقيق طموحاتها.
التحديات التي تواجه مريم في رحلتها نحو الفضاء
تواجه مريم صعوبات كبيرة خلال تدريبها المكثف، إذ تشمل اختبارات اللياقة البدنية والفنية والعقلية. ومع ذلك، تتجاوز العقبات بالعزيمة والإصرار، مستفيدة من دعم أسرتها وزملائها. كما تتعلم كيفية التعامل مع ضغط المسؤوليات والقرارات الصعبة التي تتطلب تركيزًا عاليًا. بالإضافة إلى ذلك، تواجه تحديات ثقافية واجتماعية تتعلق بدورها كامرأة شابة في مجال علمي وتقني تقليديًا يهيمن عليه الرجال. ومن خلال هذه التجارب، تتطور شخصيتها وتنمو ثقتها بنفسها وقدرتها على مواجهة المشكلات المختلفة.
رسالة الفيلم وإلهام الشباب
يعكس فيلم “ما وراء الصحراء” رسالة قوية للشباب العربي حول الطموح والعمل الجاد. فهو يشجعهم على تحدي الصعاب والسعي لتحقيق أحلامهم رغم كل العقبات. كما يعزز أهمية دور المرأة في المجالات العلمية والتقنية. بالتالي، لا يكتفي الفيلم بسرد قصة مريم فقط، بل يقدم نموذجًا حيًا للإصرار والإبداع. وبهذه الطريقة، يساهم العمل في إلهام جمهور واسع، ويبرز الطموحات الإماراتية والعربية على الساحة العالمية.








