المنارة / دمشق
شهدت الحلقة الخامسة من مسلسل بخمس أرواح تطورات مفصلية رفعت منسوب التشويق والإثارة، مع تداخل خيوط الصراع العائلي حول ميراث ضخم، وتصاعد المواجهات الإعلامية التي تحاصر شخصية “شمس” التي يجسدها قصي خولي.
استثمار إنساني يتحول إلى ورقة ضغط في بخمس أرواح
افتتحت الحلقة بمشهد إنساني ظهر فيه “شمس” وهو يوزع المال على أبناء الحي الذي نشأ فيه، في خطوة عكست ارتباطه بالمكان وجذوره الشعبية.
غير أن الموقف لم يكن بريئا بالكامل، إذ أقدم “راشد” (عادل كرم) على إرسال مرافقين لمراقبته وتصويره خلسة.
قبل تسريب الفيديو إلى الصحافة تحت عنوان: “مساعدات إنسانية يقدمها شخص يقود سيارة تعود لأمير باديس”، من دون الكشف عن هوية شمس.
هذا التسريب أشعل حالة من الترقب، وأثار استياء “كمال” (جوزيف بو نصار).
حيث بدأ التفكير مع ابنته في سيناريوهات أكثر حدة، خصوصا إذا جاءت نتائج فحص الحمض النووي (DNA) إيجابية.
بينما قد يجعل شمس وريثا محتملا لميراث تقدر قيمته بمليار دولار.
أزمة نسب ومعركة قانونية
في خط درامي مواز، تتصاعد أزمة “سماهر” (كاريس بشار) بعد رفض طليقها “عاصي” (فادي أبي سمرا) إجراء فحص إثبات النسب والاعتراف بابنهما “جود”.
كما تزداد الأمور تعقيدا مع اكتشافها استغلال المحامي لها ماديًا لخدمة مصالح طليقها، ما يدفعها لمواجهة قانونية صعبة دفاعًا عن حقوق ابنها.
مع انتشار الفيديو، يصل رجال إلى الحي بحثًا عن “شمس”، ما يدفعه للتواصل معهم عبر الرقم الذي تركوه له.
هذه الخطوة تغضب “راشد”، الذي يقرر عزله عن الإعلام وإبقائه في منزل تابع للراحل “أمير باديس” بعيدًا عن الأضواء.
وفي تصعيد جديد، يُسرّب راشد معلومات إضافية حول وجود وريث شرعي لأمير باديس.
لتشتعل وسائل الإعلام، ويتحول الحي إلى بؤرة اهتمام الصحافة المحلية والدولية.
بينما اختُتمت الحلقة بتسليم “شمس” ملفًا يتضمن معلومات دقيقة عن الراحل “أمير باديس”.
وقد يشكل المفتاح للعثور على أشقائه الأربعة والمطالبة بالميراث الضخم.
بهذا التطور، يمضي مسلسل «بخمس أرواح» نحو مرحلة أكثر تعقيدًا.
حيث تتشابك الطموحات الشخصية مع المصالح الإعلامية والصراعات القانونية، في سباق محموم نحو كشف الحقيقة وحسم مصير الميراث.







