المنارة: متابعات
خيانة الزوج.. في خضم الضغوط اليومية وتحديات الحياة الزوجية، قد تطرأ على العلاقة تغيرات مفاجئة تثير الشكوك لدى بعض الزوجات، خاصة عندما تتكرر أنماط سلوكية غير معتادة.
ورغم أن الخيانة الزوجية لا يمكن الجزم بها استنادًا إلى تصرف واحد، فإن خبراء العلاقات يؤكدون أن وجود عدة دلائل مجتمعة قد يشير إلى خلل يحتاج إلى مواجهة واضحة وحوار صريح.
اهتمام غير معتاد بالمظهر الشخصي
مفاجأة الزوج بزيادة الاهتمام بالملابس، تغيير أسلوب الحلاقة، أو شراء عطور جديدة بشكل مفاجئ قد يكون مؤشرًا على رغبة في الظهور بصورة مختلفة أمام شخص جديد، خصوصًا إن لم يكن ذلك جزءًا من عاداته اليومية سابقًا.
حماية مبالغ فيها للهاتف
من أبرز العلامات التي تشير إليها دراسات العلاقات الزوجية هي التشبث بالهاتف: كلمة سر جديدة، قلب الشاشة للأسفل، الرد في غرفة أخرى، أو حذف السجل باستمرار. وربما يعكس ذلك رغبة في إخفاء تواصل معيّن.
تغيّر مفاجئ في جدول المواعيد
الامتداد غير المبرر لساعات العمل، خروجات مفاجئة مع “الأصدقاء”، أو تكرار السفر غير المعتاد قد يكون ضمن السلوكيات التي تدعو للانتباه، خاصة عندما يصعب على الزوج تقديم تفسير منطقي لتغيّر روتينه.
تراجع الاهتمام العاطفي
قد تلاحظ الزوجة تغييرًا ملحوظًا في العاطفة: برود في التفاعل، قلة في الحوار، أو غياب المشاركة الوجدانية.
ويشير خبراء العلاقات إلى أن الانسحاب العاطفي غالبًا ما يكون من أولى العلامات المرتبطة بوجود طرف ثالث.
الانشغال غير المبرر وغياب التركيز
الشرود المتكرر، والانشغال الدائم بالرسائل، ومتابعة الإشعارات باستمرار، كلها مؤشرات قد تعكس انشغال الزوج بعلاقة أخرى أو بقضايا يحاول إخفاءها.
فقدان الاهتمام بالمنزل والحياة المشتركة
عندما يبدأ الزوج في الابتعاد عن تفاصيل المنزل، ويتراجع اهتمامه بالأنشطة اليومية أو المناسبات العائلية، فقد يعكس ذلك تحوّلًا في الأولويات ووجود مصدر اهتمام خارجي جديد.

دفاع مبالغ فيه عند السؤال
عند طرح الأسئلة البسيطة، قد يظهر الزوج ردود فعل انفعالية غير معتادة، مثل العصبية أو الاتهام بالمبالغة، وهو ما تصنّفه دراسات علم النفس كآلية دفاع تلجأ إليها بعض الشخصيات لإخفاء أمر ما.
الشك وحده لا يكفي
هذه التصرفات ليست دليلًا قطعيًا على الخيانة، لكنها مؤشرات تستدعي الملاحظة. وفي كل الأحوال، يبقى الحوار الهادئ والصريح هو الأسلوب الأكثر نضجًا ونجاحًا في كشف الحقيقة، ومعالجة أي اضطراب في العلاقة، بعيدًا عن الافتراضات التي قد تهدم أكثر مما تُصلح.







