المنارة / متابعات
تواصل نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان ترسيخ مكانتها كأيقونة للموضة العالمية، إذ لا تتوقف عن مفاجأة جمهورها بإطلالات جريئة وغير تقليدية.
فقد خطفت الأنظار مجددًا خلال حضورها حفل أكاديمية متحف السينما في لوس أنجلوس مساء السبت الماضي.

بإطلالة مثيرة للجدل أثارت تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
ووفقًا لتقرير نشره موقع ديلي ميل البريطاني، ظهرت كيم، البالغة من العمر 44 عامًا، بفستان بلون النيود من دار الأزياء Maison Margiela.
تميز بتصميم فريد يجمع بين الجرأة والغموض. وجاء الفستان بكورسيه ضيق أبرز منحنيات جسدها.
فيما اتصلت أكمامه بطرف التنورة ليبدو عند رفع يديها كجناحين، مما أضفى طابعًا دراميًا على الإطلالة.
لكن المفاجأة الكبرى كانت تغطية كيم رأسها بالكامل بقناع من نفس لون الفستان.
ما جعل الحضور يتساءلون ما إذا كانت هي بالفعل خلف القناع أم مجرد شبيهة لها.
وفي تصريح لمجلة فوغ، أوضحت كيم أن هذه الإطلالة جاءت في اللحظات الأخيرة.
كيم كارداشيان تخطف الأنظار بإطلالة غامضة
فيما أشارت إلى أن خبير مكياجها لم يكن سعيدًا بقرارها، خاصة أنها تولّت بنفسها مهمة وضع المكياج.
لا شك أن كيم كارداشيان أصبحت ظاهرة فريدة في عالم الموضة.
إذ استطاعت بذكائها وجرأتها أن تخلق لنفسها أسلوبًا متفردًا يجمع بين الفخامة والابتكار.
عام 2025 كان حافلًا بإطلالات متنوعة جسّدت فيه كيم قدرتها على الدمج بين التراث والحداثة.
لتثبت أنها ما زالت تتربع على عرش السجادة الحمراء.
تحفة فنية
وفي مهرجان Met Gala 2025، كانت كيم حديث الساعة بإطلالة وُصفت بأنها “تحفة فنية”.
جمعت بين الأقمشة الشفافة المطرزة تطريزًا معدنيًا عصريًا، ما جعل فستانها يبدو كقطعة فنية فريدة.
وتمكنت كيم من أن تحوّل إطلالتها إلى عرض فني بصري يختصر فلسفتها في الجمال والتميز.
في إحدى المناسبات الأخيرة، اختارت كيم فستانًا أسود بقصة مستقيمة بسيطة، أرفقته بإكسسوارات من الألماس وتسريحة شعر أنيقة.
هذه الإطلالة أثبتت أن البساطة يمكن أن تكون قمة الأناقة، وأن اللون الأسود بلمسات كيم يعني القوة والهيبة لا الحداد.
كيم لا تتألق فقط على السجادة الحمراء، بل في يومها العادي أيضًا.
التقطتها عدسات المصورين مؤخرًا بإطلالة كاجوال من جينز هاي ويست وتيشرت أبيض وجاكيت جلد.
نسقته مع حذاء رياضي وحقيبة مصممة خصيصًا لها.
لتقدم مثالًا على الأناقة اليومية البسيطة التي لا تخلو من الفخامة.
تميّزت إطلالات كيم هذا الصيف بالألوان الحيوية مثل النيون، والفساتين الواسعة المصنوعة من الأقمشة الخفيفة.
أيقونة الصيف اللامعة
لكنها أضافت لمستها الخاصة التي حوّلت هذه القطع إلى رموز للأناقة المعاصرة، مع اعتمادها التنورات اللامعة والأقمشة التي تعكس الضوء، لتصبح بحق “أيقونة الصيف اللامعة”.
تتأرجح كيم بين الأزياء اليومية والفساتين الراقية بخفة وذكاء.
فقد ظهرت مؤخرًا بفستان من الدنيم في لوس أنجلوس.
ثم أطلت في أسبوع الموضة بفستان مرصّع بالأحجار الكريمة.
وقد أكدت قدرتها على تحويل أي تصميم إلى لحظة موضة عالمية.
تعتمد كيم في إطلالاتها على التعاون مع كبار بيوت الأزياء مثل بالينسياغا وريك أوينز وشانيل.
وقد كشفت مؤخرًا عن تعاون مرتقب مع مصمم فرنسي صاعد أثارت تصاميمه إعجابها،
مؤكدة أنها تسعى دائمًا إلى التجديد وإضافة لمسات غير متوقعة.
تدرك كيم أن كل ظهور لها يتحول إلى حديث العالم، فإطلالاتها ليست موجهة لنفسها فحسب، بل لجمهورها العريض.
بينما يتغنى البعض بجرأتها، ينتقدها آخرون، خصوصًا في ما يتعلق بتسريحات الشعر والمكياج.
ومع ذلك، تظل الغالبية ترى فيها رمزًا للجمال العصري الذي يدمج بين الجرأة والذوق الرفيع.
تعتمد كيم على الإكسسوارات كجزء أساسي من أسلوبها، فتميل إلى النظارات الشمسية الكبيرة.
والحقائب الصغيرة المصممة خصيصًا لها، والأحذية المتنوعة.
ومن أبرز إطلالاتها الأخيرة ظهورها بعقد يحمل أحرف أسماء أطفالها، في لمسة إنسانية أنيقة أحبها الجمهور.
بدأت كيم عام 2025 بلوحات من الألوان الكريمية الهادئة.
ثم انتقلت تدريجيًا إلى الألوان الجريئة وتسريحات الشعر الصارخة.
في انعكاس واضح لتحولها الفني والشخصي، وكأنها تروي قصة تطور ذاتها من خلال الموضة.
أجمع خبراء الموضة في ميلانو على أن كيم كارداشيان ما زالت تحتفظ بلقب ملكة السجادة الحمراء، بفضل قدرتها على الابتكار الدائم.
وجاءت أبرز التعليقات:
- “كيم تصنع الفارق على السجادة الحمراء.”
- “تجمع ببراعة بين الجمال والجرأة.”
- “تتطور باستمرار دون أن تفقد هويتها.”
تثبت كيم كارداشيان في كل ظهور أنها أكثر من مجرد نجمة تلفزيون واقع؛ إنها حالة فنية وأيقونة للأناقة العصرية.
تعرف كيف تجعل من كل إطلالة قصة تُروى، ومن كل مناسبة لحظة لا تُنسى في عالم الموضة.


















