خطف طفل فلسطيني الأنظار وأثار تفاعلاً واسعاً خلال مشاركته في حفل زفاف أُقيم إحدى بلدات الضفة الغربية، بعدما قدم أداءً لافتاً لرقصة “الدحية” التراثية بأداء يجمع بين العفوية والإتقان.
حضور لافت وإتقان لل
تراث
وأظهر الفيديو المتداول للطفل تمكنه من أداء حركات “الدحية” والتناغم مع الإيقاعات الشعبية المصاحبة لها، وهو ما حظي بإعجاب واعجاب الحاضرين في الحفل الذين شاركوه التفاعل والمشاهدة، مشيدين بحرص الأجيال الناشئة على ممارسة هذا الفن الشعبي الاصيل.
حفظ الهوية والتراث الشعبي
وتُعد رقصة “الدحية” واحدة من أبرز أشكال الفلكلور الشعبي المتوارثة في العديد من المناطق الفلسطينية والعربية، حيث تُقام في المناسبات والأعراس كرمز للبهجة والأصالة.
ويعكس ظهور الأطفال ومشاركتهم في هذه الرقصات الشعبية استمرارية انتقال هذا التراث الشفهي والحركي عبر الأجيال، ليظل حاضراً في المناسبات الاجتماعية والمجتمعية.








