طفل فلسطيني يخطف الأنظار برقصة «الدحية» في حفل زفاف

المنارة / متابعات 

خطف طفل فلسطيني اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مقطع فيديو يظهره وهو يؤدي رقصة «الدحية» الشعبية خلال حفل زفاف في بلدة دير بلوط بالضفة الغربية، وسط تفاعل واسع وإشادات بموهبته وثقته بنفسه رغم صغر سنه.

- Advertisement -

وأظهر الفيديو الطفل وهو يتوسط مجموعة من الرجال المشاركين في الاحتفال، متفاعلًا مع إيقاعات الرقصة التراثية.

- Advertisement -

كما مؤديًا حركاتها بحماس وانسجام واضحين، دون أن يبدو عليه الارتباك من وجوده أمام هذا العدد من الحضور.

- Advertisement -

أداء عفوي يشعل تفاعل رواد مواقع التواصل

وحظي المقطع بانتشار واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما لفت الطفل الأنظار بقدرته على مجاراة إيقاع «الدحية» وإتقان حركاتها.

بينما فضلًا عن حضوره اللافت وتفاعله العفوي مع أجواء الاحتفال.

وأبدى متابعون إعجابهم بأداء الطفل، معتبرين أن المشهد يعكس ارتباط الأجيال الجديدة بالفنون الشعبية الفلسطينية، وحرصها على ممارسة التقاليد المتوارثة في المناسبات الاجتماعية.

كما أعاد الفيديو تسليط الضوء على حضور الرقصات التراثية في حفلات الزفاف والتجمعات العائلية، باعتبارها جزءًا من مظاهر الاحتفاء بالهوية الثقافية والاجتماعية.

«الدحية».. رقصة تراثية تتوارثها الأجيال

وتُعد «الدحية» واحدة من أبرز الفنون الشعبية في فلسطين والأردن.

كما تنتشر في مناطق أخرى من بلاد الشام وسيناء، وترتبط بالمناسبات والاحتفالات الجماعية، لا سيما الأعراس.

وتشير روايات وبحوث التراث الشعبي إلى أن جذور هذه الرقصة تعود إلى تقاليد قبلية قديمة.

فيما ارتبطت باستقبال المحاربين وتوديعهم، قبل أن تتطور مع مرور الزمن لتصبح فنًا احتفاليًا يُؤدى في المناسبات الاجتماعية.

ويعكس استمرار حضور «الدحية» في الأفراح الشعبية انتقال هذا الموروث من جيل إلى آخر.

بينما أعاد ظهور الطفل الفلسطيني وهو يؤديها ببراعة لفت الأنظار إلى حيوية الفنون التقليدية وقدرتها على الاحتفاظ بمكانتها في وجدان الأجيال الجديدة.

شاهد الفيديو من هنا.. طفل

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=81591
- Advertisement -
شارك هذه المقالة