المنارة/متابعات
يخوض منتخب الإمارات لقفز الحواجز منافسات دورة الألعاب الآسيوية الـ20 «آيتشي–ناغويا 2026» في اليابان، بطموحات كبيرة. ويستند المنتخب إلى سجل حافل بالإنجازات في الدورات الآسيوية السابقة.
وحقق فرسان الإمارات ميداليات للفرق في نسخ 2006 و2010 و2023. كما سجلوا إنجازات فردية بارزة، من بينها فضية الشيخة لطيفة بنت أحمد آل مكتوم عام 2010. وشملت الإنجازات أيضًا فضية عمر عبدالعزيز المرزوقي وبرونزية عبدالله محمد المري في دورة 2023.
منتخب الإمارات لقفز الحواجز في آيتشي–ناغويا
تقام منافسات قفز الحواجز خلال الفترة من 1 إلى 4 أكتوبر المقبل. وتستضيفها حديقة هيئة السباقات اليابانية للفروسية.
ويمثل منتخب الإمارات الفارسة الشيخة لطيفة بنت أحمد آل مكتوم. ويشارك معها الفرسان عمر عبدالعزيز المرزوقي، وحميد عبدالله خليفة المهيري، وعبدالله حميد المهيري.
كما اختار الجهاز الفني الجواد «بي بي إس ماكغريغور» ضمن القائمة الاحتياطية. ويأتي ذلك لدعم جاهزية المنتخب قبل انطلاق المنافسات.
المشاركة الآسيوية تدعم طموحات الإمارات الأولمبية
وتكتسب مشاركة منتخب الإمارات أهمية خاصة خلال هذه المرحلة. وتمثل الدورة محطة رئيسية لتقييم جاهزية الفرسان.
كذلك يواصل المنتخب من خلالها السعي نحو التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية «لوس أنجلوس 2028». وتأتي هذه الطموحات في ظل منافسة قوية بين منتخبات المجموعة الإقليمية السابعة.
ويعكس الحضور الإماراتي في قفز الحواجز استمرار الاهتمام بهذه الرياضة. كما يمنح الفرسان فرصة جديدة لقياس مستواهم أمام نخبة المنافسين في القارة الآسيوية.
أكثر من 10 آلاف رياضي في دورة آيتشي–ناغويا
تقام دورة الألعاب الآسيوية «آيتشي–ناغويا» بمشاركة أكثر من 10 آلاف رياضي. ويمثل المشاركون 45 دولة من مختلف أنحاء القارة.
وتعد الدورة أكبر حدث متعدد الألعاب على مستوى آسيا. ويشرف على منافساتها المجلس الأولمبي الآسيوي.
وتشارك دولة الإمارات ببعثة تضم 165 رياضيًا ورياضية. ويخوض أعضاء البعثة منافسات مجموعة واسعة من الألعاب الفردية والجماعية.
وتأتي المشاركة ضمن استراتيجية اللجنة الأولمبية الإماراتية. وتهدف الاستراتيجية إلى تعزيز حضور الرياضة الإماراتية على المستوى القاري.
كما تمنح الدورة جيلًا جديدًا من الرياضيين فرصة اكتساب الخبرات. ويساعد الاحتكاك بأفضل أبطال آسيا على تطوير مستوياتهم والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
غانم الهاجري: الرياضيون يحملون طموح الإمارات
ومع الافتتاح الرسمي للدورة، قال سعادة غانم مبارك الهاجري، وكيل وزارة الرياضة، إن مشاركة الرياضيين الإماراتيين تتجاوز خوض المنافسات.
وأوضح أن وجود أبناء وبنات الإمارات في المحفل الآسيوي يمثل حضورًا للدولة وطموحها وقيمها أمام قارة بأكملها.
وقال الهاجري: «فكل رياضي يرتدي شعار الإمارات يحمل معه قصة وطن استثمر في الإنسان، وآمن بأن الرياضة إحدى أدوات بناء المكانة الوطنية وإلهام الأجيال».
ثقة كبيرة في بعثة الإمارات
وأضاف غانم مبارك الهاجري: «ثقتنا بلا حدود في بعثتنا الرياضية». وأكد أن الرياضيين ينافسون اليوم على الميدان، بينما يعملون في الوقت نفسه على بناء جيل يؤمن بطموح الإمارات.
وقال: «ننافس اليوم على الميدان، ونبني جيلاً يؤمن أن علم الإمارات يستحق أن نطمح دائماً للوصول به إلى أعلى المنصات».
وتسعى البعثة الإماراتية من خلال هذه المشاركة إلى تحقيق نتائج جديدة. وفي الوقت نفسه، تمثل الدورة فرصة للرياضيين لاكتساب المزيد من الخبرات في المنافسات القارية.








