المنارة: متابعات
يحيي النجم محمد فؤاد حفلاً غنائياً اليوم السبت في العاصمة البريطانية لندن، وذلك في إطار سلسلة من الحفلات التي يشارك فيها عدد من نجوم الغناء والطرب في مختلف أنحاء العالم خلال الفترة الحالية.
ومن المتوقع أن يقدم فؤاد خلال الحفل باقة من أغانيه الرومانسية التي لاقت نجاحاً كبيراً بين جمهوره على مدار مسيرته الفنية. كما يُتوقع حضور جماهيري كبير من الجاليات العربية ومحبي أغنياته.
ويأتي هذا الحفل بعد مسيرة فنية ممتدة للنجم محمد فؤاد، الذي بدأ مشواره الغنائي في أوائل الثمانينيات، حيث انضم في بداياته إلى فرقة «فور إم» بقيادة الفنان الراحل عزت أبو عوف، قبل أن ينطلق في مسيرته الغنائية المنفردة ويحقق شهرة واسعة في العالم العربي.
وعلى صعيد السينما، كانت انطلاقته البارزة من خلال فيلم «إسماعيلية رايح جاي» عام 1997، والذي حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً، وفتح له الباب لتقديم أعمال سينمائية أخرى من بينها «رحلة حب» و«غاوي حب»، ليجمع بين النجاح الغنائي والسينمائي في آن واحد.
وشهدت مسيرته الفنية لاحقاً فترات من التوقف النسبي عن النشاط الفني، قبل أن يعود من حين لآخر للمشاركة في حفلات ومناسبات فنية، مؤكداً في أكثر من تصريح أن ظروف الحياة والمرحلة التي مر بها كان لها تأثير على تواجده الفني.
لمحة عن محمد فؤاد
محمد فؤاد، مغني وممثل مصري، ظهر على الساحة الفنية في ثمانينيات القرن العشرين، لقب بابن البلد، وصوت مصر.
استمر محمد فؤاد مع فرقة الفور إم، وقدم معهم مجموعة من الأغاني مثل: «سلطان زماني»، و«متغربين»، وبعد ذلك انفصل محمد فؤاد عن الفرقة، وانتقل بعد ذلك إلى مرحلة جديدة من حياته في الغناء، وذلك بالتوقيع على عقد لإنتاج ألبومات غنائية، وذلك مع شركة صوت الحب، وهي من أكبر شركات الإنتاج الفني والغنائي في مصر والوطن العربي في ذلك الوقت، وقدم معهم أول ألبوم خاص به يحمل اسم في السكة، ونجح الألبوم، وأغنية في السكة بشكل خاص، نظرًا لحداثة هذا اللون من الغناء على الآذان المصرية وتوالت بعد ذلك الألبومات والنجاحات.








