المنارة: متابعات
يسرّ بارميجياني فلورييه أن تعلن عن ترشيح الساعات الأربع التي تقدّمت بها إلى الجائزة الكبرى لصناعة الساعات في جنيف (GPHG) لعام 2026، بعد أن اختارتها أكاديمية GPHG ضمن أربع فئات مختلفة.
وسيُكشف عن الفائزين خلال الدورة السادسة والعشرين من حفل توزيع جوائز GPHG، الذي يُقام في جنيف في 7 نوفمبر 2026، ويجمع نخبة من أبرز إبداعات صناعة الساعات المعاصرة.
رُشّحت TONDA PF Chronographe Mystérieux ضمن فئة الكرونوغراف، فيما اختيرت TONDA PF Minute Rattrapante Arctic Rose ضمن فئة الساعات الأساسية. وتجسّد الساعتان نهج بارميجياني فلورييه المتفرّد في التعامل مع التعقيدات الساعاتية، والقائم على ذكاء ميكانيكي يتمحور حول مرتدي الساعة، فلا تظهر المعلومات الإضافية إلا عند الحاجة إليها، بما يحافظ على النقاء الأساسي لعرض الوقت. وقد كُشف عن TONDA PF Chronographe Mystérieux في وقت سابق من هذا العام بوصفها ثالث إصدار عالمي أول ضمن فلسفة “التعقيدات غير المرئية”، بعد TONDA PF GMT Rattrapante عام 2022 وTONDA PF Minute Rattrapante عام 2023.
كما نالت ساعتان من مجموعة TORIC ترشيحين؛ إذ تنافس TORIC Perpetual Calendar 30th Anniversary ضمن فئة التقويم والفلك، فيما اختيرت TORIC Petite Seconde 30th Anniversary ضمن فئة الساعات ذات وظيفة الوقت فقط. وتجسّدان معاً رؤية بارميجياني فلورييه المعاصرة لساعة الأناقة، المستمدّة من ثقافة الأناقة الراقية وتقاليد صناعة الساعات الرفيعة. وتعبّر علب المعادن الثمينة، والحركات ذات التشطيبات اليدوية، والحرفية الاستثنائية في فنون الزخرفة عن مفهوم مدروس وحميم للرفاهية، يتجلّى فيه الرقي من خلال المواد والنِّسب ودقّة التنفيذ، بعيداً عن الاستعراض.
تعكس الترشيحات الأربعة تنوّع رؤية بارميجياني فلورييه المعاصرة لصناعة الساعات وتكاملها. وفي العام الذي تحتفي فيه الدار بذكراها الثلاثين، يمثّل هذا الإنجاز محطة بارزة في مسيرتها وفي نهجها الإبداعي القائم على الذكاء الميكانيكي، وضبط التفاصيل، والحرفية التي لا تقبل المساومة.








