المنارة / متابعات
تتجه الأنظار إلى الممثلة البنغلاديشية سونيهرة بنت كمال، التي تستعد لخوض أولى تجاربها في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، في مشاركة تحمل أهمية خاصة بالنسبة إلى مسيرتها الفنية، ولا تتوقف دلالاتها عند حدود تجربتها الشخصية، بل تمتد إلى السينما البنغلاديشية التي تسجل حضورًا غير مسبوق على واحدة من أبرز المنصات السينمائية العالمية.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع اختيار فيلمها الأحدث «عروس صعبة» (The Difficult Bride)، للمخرجة روبيات حسين.
للمنافسة ضمن المسابقة الرئيسية للمهرجان، ليصبح أول فيلم من بنغلاديش يصل إلى هذا القسم منذ انطلاق المهرجان.
«عروس صعبة» يفتح الباب أمام السينما البنغلاديشية
يمثل وصول الفيلم إلى المسابقة الرئيسية محطة لافتة في تاريخ السينما البنغلاديشية.
فيما يمنح العمل فرصة للوقوف إلى جانب إنتاجات سينمائية دولية، وسط حضور نخبة من صناع الأفلام والممثلين والنقاد من مختلف أنحاء العالم.
ومن المقرر أن تتوجه سونيهرة بنت كمال إلى مدينة البندقية الإيطالية برفقة فريق الفيلم.
للمشاركة في فعاليات المهرجان، وتمثيل العمل خلال هذه التجربة التي تضع السينما البنغلاديشية للمرة الأولى في منافسة مباشرة على هذا المستوى الدولي.
ولا تقتصر أهمية المشاركة على عرض الفيلم فحسب، إذ تمنح التجربة فريق العمل فرصة للتواصل مع مجتمع السينما العالمي.
والتعرف عن قرب على تجارب مختلفة في صناعة الأفلام، إلى جانب لقاء عدد من أبرز الأسماء العاملة في المجال.
من جائزة محلية إلى منصة عالمية.. رحلة سونيهرة تتسع
وعلى الجانب الآخر، تأتي هذه المشاركة امتدادًا لصعود سونيهرة بنت كمال خلال فترة قصيرة نسبيًا، بعدما تمكنت من لفت الأنظار منذ بدايتها السينمائية الأولى.
كما حصلت على جائزة الفيلم الوطني عن أول أدوارها، لتبدأ بعدها في ترسيخ مكانتها كواحدة من المواهب التمثيلية الواعدة في بنغلاديش.
وفي المقابل، تنظر الممثلة إلى ظهورها في مهرجان البندقية باعتباره فرصة تتجاوز فكرة الإنجاز الشخصي.
خاصة أنها تمثل مشروعًا سينمائيًا من بلدها أمام جمهور دولي واسع.
كما تراهن سونيهرة على هذه التجربة لتطوير أدواتها التمثيلية، من خلال الاحتكاك بصناع السينما العالميين.
والاستفادة من النقاشات والتجارب التي تجمع المواهب القادمة من مدارس وثقافات سينمائية متعددة.
وبذلك، لا تبدو مشاركة «عروس صعبة» في المسابقة الرئيسية مجرد محطة جديدة في مسيرة سونيهرة بنت كمال.
وإنما لحظة يمكن أن تمنح السينما البنغلاديشية مساحة أكبر على خريطة المهرجانات السينمائية العالمية.








