المنارة / متابعات
كشفت تقارير إعلامية بريطانية وأمريكية عن خطط الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل للعودة إلى بريطانيا برفقة طفليهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، خلال شهر أغسطس الجاري، وذلك بعد نحو 6 سنوات من تخليهما عن مهامهما الملكية وانتقالهما للإقامة في الولايات المتحدة.
وبحسب ما أوردته مجلة «بيبول» وصحيفة «تليغراف»، يعتزم دوق ودوقة ساسكس قضاء فترة طويلة في بريطانيا.
على أن يبدأ الطفلان الدراسة هناك اعتبارًا من سبتمبر/أيلول المقبل.
وأكد مصدر مقرب من الزوجين صحة التقارير، في حين لم يصدر تعليق رسمي حتى الآن من المتحدث باسم الأمير هاري أو قصر بكنغهام.
لن يقيمَا في أحد القصور الملكية
ووفقًا لصحيفة «تليغراف»، لن يقيم هاري وميغان في أي من المساكن الملكية خلال وجودهما في بريطانيا.
كما لن يطرأ تغيير على وضعهما الرسمي، إذ سيواصلان تصنيفهما كعضوين غير عاملين في العائلة المالكة.
ويأتي ذلك وفق الترتيبات التي تم التوصل إليها مع الملكة إليزابيث الثانية بعد قرارهما التنحي عن المهام الملكية في مارس/آذار 2020.
من الزواج الملكي إلى الانتقال لأمريكا
تزوج الأمير هاري من الممثلة الأمريكية السابقة ميغان ماركل عام 2018.
في حفل زفاف أقيم بقلعة وندسور وحظي باهتمام عالمي واسع.
لكن العلاقة بين الزوجين وأفراد العائلة المالكة شهدت توترات متزايدة.
قبل أن يعلنا في عام 2020 التخلي عن مهامهما الرسمية والانتقال إلى الولايات المتحدة.
واستقر هاري وميغان في منطقة مونتيسيتو الساحلية بالقرب من سانتا باربرا في ولاية كاليفورنيا، حيث اشتريا منزلًا فاخرًا انتقلا إليه مع طفليهما.
انتقادات للعائلة المالكة وأزمة الحماية الأمنية
وخلال السنوات التالية، تحدث الزوجان بصورة علنية عن خلافاتهما مع العائلة المالكة، سواء في مقابلات تلفزيونية أو من خلال سلسلة وثائقية على نتفليكس.
كما تناول هاري عددًا من تفاصيل حياته داخل المؤسسة الملكية في مذكراته «سبير».
ووجه الأمير هاري انتقادات إلى والده الملك تشارلز الثالث وشقيقه الأكبر الأمير وليام، ما أسهم في تعميق الخلافات داخل الأسرة.
كما خاض هاري معركة قانونية بشأن ترتيبات الحماية الأمنية التي يحصل عليها في بريطانيا.
معربًا عن مخاوفه بشأن اصطحاب طفليه إلى المملكة المتحدة في ظل عدم حصوله على الحماية التي كان يتمتع بها سابقًا.
هل تشهد العلاقة مع العائلة الملكية انفراجة؟
ورغم سنوات الخلاف، شهدت العلاقة بين هاري ووالده الملك تشارلز بعض مؤشرات التحسن خلال الفترة الماضية.
بعدما التقيا في سبتمبر/أيلول الماضي للمرة الأولى منذ نحو 20 شهرًا.
كما زار هاري وميغان برفقة طفليهما بريطانيا خلال الشهر الماضي.
حيث التقى الملك تشارلز حفيديه للمرة الأولى منذ عام 2022.
وتعيد العودة المرتقبة للأسرة إلى بريطانيا تسليط الضوء على مستقبل علاقة هاري وميغان بالعائلة المالكة، خصوصًا مع انتقال آرتشي وليليبت إلى مرحلة تعليمية جديدة.
قد تجعل وجود الأسرة في المملكة المتحدة أكثر ارتباطًا بالحياة اليومية، رغم استمرار وضع والديهما خارج دائرة أفراد العائلة المالكة العاملين.








