المنارة: متابعات
حقق فيلم «مايكل»، الذي يستعرض السيرة الذاتية لأسطورة موسيقى البوب الراحل مايكل جاكسون، إنجازًا بارزًا في دور العرض العالمية.
فقد تجاوزت إيراداته حاجز المليار دولار، ليصبح بذلك أول فيلم سيرة ذاتية في تاريخ السينما يصل إلى هذا الرقم القياسي.
يعكس هذا الإنجاز مدى الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها مايكل جاكسون وتأثيره المستمر على الثقافة الموسيقية العالمية.
وبحسب موقع Variety، واصل الفيلم تحقيق أرقام استثنائية بعد تصدره قائمة أعلى أفلام السيرة الذاتية إيرادًا، ليعزز مكانته كأنجح عمل من هذا النوع في تاريخ السينما العالمية.
كما سجل الفيلم إنجازًا جديدًا لشركة لايونزجيت، بعدما أصبح أعلى إنتاجاتها تحقيقًا للإيرادات على مستوى العالم، مواصلًا سلسلة نجاحاته منذ طرحه في دور العرض.
ويجسد بطولة الفيلم جعفر جاكسون، ابن شقيق الفنان الراحل، في أول تجربة سينمائية له، حيث يؤدي شخصية عمه مايكل جاكسون، بينما يتولى الإخراج أنطوان فوكوا، وكتب السيناريو جون لوجان.
ويتتبع الفيلم المسيرة الفنية لمايكل جاكسون، بداية من انطلاقته مع فرقة «جاكسون 5»، وصولًا إلى تحوله إلى أحد أبرز نجوم الموسيقى في العالم وأكثرهم تأثيرًا.
ورغم النجاح الجماهيري، أثار الفيلم جدلًا واسعًا بسبب تجاهله التطرق إلى الاتهامات التي لاحقت مايكل جاكسون خلال سنواته الأخيرة، ما أدى إلى انقسام الآراء بين الجمهور.
ورغم تباين آراء النقاد حول العمل، نجح الفيلم في استقطاب جمهور واسع حول العالم، محافظًا على أداء قوي في شباك التذاكر على مدار أسابيع عرضه، ليؤكد استمرار الحضور الجماهيري الكبير لإرث مايكل جاكسون الفني حتى بعد سنوات من رحيله.
وفي سياق متصل، بدأت شركة «لايونزغيت» التحضير لجزء ثانٍ من الفيلم، حيث كشف آدم فوجلسون، رئيس قسم الأفلام بالشركة، أن نحو 30% من مشاهد الجزء الجديد تم تصويرها بالفعل خلال إنتاج الجزء الأول، مشيرًا إلى أن العمل المرتقب قد يستعرض مراحل مختلفة من حياة “ملك البوب” بأسلوب غير زمني.
ورغم رحيل مايكل جاكسون عام 2009 عن عمر 50 عامًا، لا يزال تأثيره الفني حاضرًا بقوة، مؤكدًا استمرار جاذبيته الجماهيرية حول العالم.








