المنارة / متابعات
كشف المصمم اللبناني سعيد قبيسي عن أحدث مجموعاته للأزياء الراقية، «Passage Privé»، ضمن فعاليات أسبوع الهوت كوتور في باريس لخريف وشتاء 2026-2027، مقدمًا رؤية تصميمية تمزج بين إرث الموضة الكلاسيكية واللمسات المعاصرة، في مجموعة تحتفي بالأنوثة والحرفية الراقية.
وجاءت المجموعة لتفتتح فصلًا جديدًا في مسيرة قبيسي الممتدة لأكثر من عقدين.
حيث اختار أن يستعيد ملامح حقبة الثلاثينيات وسحر هوليوود الكلاسيكية.
كما مقدمًا تصاميم تجمع بين الفخامة والخيال في إطار يعكس تطور أسلوبه الإبداعي.
استلهام من هوليوود وفن «آرت ديكو» بمجموعة سعد قبيسي
واستندت المجموعة إلى قصّات أنثوية مدروسة وتطريزات غنية بالتفاصيل.
إلى جانب عناصر مستوحاة من فن «آرت ديكو»، الذي أضفى على الفساتين طابعًا هندسيًا وفنيًا يعكس روح تلك الحقبة التاريخية.
كما اعتمدت التصاميم على زخارف متقنة ولمسات براقة، منحت كل قطعة حضورًا لافتًا.
بينما ينسجم مع طبيعة عروض الهوت كوتور، مع الحفاظ على التوازن بين الرقي الكلاسيكي والذوق العصري.
الأزياء بوصفها حكاية شخصية مع سعد قبيسي
ولا تقتصر «Passage Privé»، التي يعني اسمها «ممر خاص»، على تقديم أزياء فاخرة فحسب.
بل تحمل رؤية تسلط الضوء على شخصية المرأة وتفردها، من خلال تصاميم تعكس رحلتها الخاصة وحضورها وقوتها.
وفي هذا السياق، أوضح سعيد قبيسي أن المجموعة استُلهمت من رحلة كل امرأة.
بينما مؤكدًا أن كل فستان يجسد جانبًا من شخصيتها، ليصبح التصميم وسيلة للتعبير عن الهوية، وليس مجرد قطعة أزياء.
حوار بين الحرفية والحداثة
ويبرز الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة في مختلف إطلالات المجموعة، من خلال التطريزات اليدوية والتكوينات الزخرفية التي حولت الفساتين إلى أعمال فنية.
كما تعكس مستوى عالٍ من الحرفية التي اشتهر بها المصمم اللبناني على مدار سنوات.
وفي الوقت نفسه، جاءت القصّات الحديثة لتمنح التصاميم روحًا معاصرة.
في مزيج يربط بين الحنين إلى الماضي ومتطلبات المرأة العصرية، دون التخلي عن هوية الدار المعروفة بالأناقة الراقية.
بصمة متجددة في عالم الهوت كوتور
ومن خلال هذه المجموعة، يواصل سعيد قبيسي تعزيز حضوره في عالم الأزياء الراقية.
كما مستندًا إلى خبرة تتجاوز عشرين عامًا، مع حرصه على تطوير لغته التصميمية واستكشاف مصادر جديدة للإلهام.
وتؤكد «Passage Privé» أن الأزياء يمكن أن تكون أكثر من مجرد تصاميم فاخرة.
بل وسيلة لسرد الحكايات واستحضار ذاكرة الجمال، في رحلة تجمع بين الماضي والحاضر.
وتمنح المرأة مساحة للتعبير عن شخصيتها بأسلوب يجمع بين الفخامة والخلود.



















