المنارة / متابعات
كشفت شركة وارنر برذرز عن الإعلان الترويجي الأول لفيلم “DIGGER”، الذي يشهد تحولًا لافتًا في المسيرة الفنية للنجم العالمي توم كروز، إذ يبتعد هذه المرة عن أدوار الأكشن والمطاردات التي ارتبط بها لسنوات، ليقدم عملًا يجمع بين الكوميديا السوداء والهجاء السياسي في إطار ساخر.
ويحمل الفيلم توقيع المخرج الحائز على جائزة الأوسكار أليخاندرو غونزاليس إيناريتو.
في أول تعاون يجمعه بتوم كروز، وهو ما رفع سقف التوقعات للعمل قبل طرحه في دور العرض.
ملياردير نفطي في قلب أزمة عالمية في DIGGER
ويظهر توم كروز في الفيلم بشخصية ديغر روكويل، وهو ملياردير وقطب نفط من جنوب الولايات المتحدة.
كما يمتلك نفوذًا واسعًا، لكنه يجد نفسه متورطًا في أزمة بيئية تهدد مكانته وتضعه تحت ضغوط سياسية وإعلامية متصاعدة.
ولإضفاء مزيد من الواقعية على الشخصية، اعتمد كروز على تغيير كامل في ملامحه باستخدام مستحضرات تجميل وأطراف صناعية.
إلى جانب أداء بلهجة جنوبية أمريكية حادة، في ابتعاد واضح عن الصورة التي اعتاد الجمهور رؤيته بها.
كارثة بيئية تشعل الأحداث
وتبدأ أحداث الفيلم بعد وقوع كارثة بيئية تتمثل في الذوبان السريع لإحدى الكتل الجليدية الضخمة.
وهي الأزمة التي يجد “ديغر روكويل” نفسه في قلبها.
ليبدأ رحلة تهدف إلى احتواء تداعياتها، ليس بدافع إنقاذ العالم، وإنما للحفاظ على سمعته ونفوذه.
ويكشف الإعلان الترويجي عن مشاهد افتتاحية لانهيار جبل جليدي وسط المحيط، قبل أن ينتقل إلى أجواء ساخرة داخل مكتب رجل الأعمال.
حيث يحاول إدارة الأزمة التي تسبب فيها وسط تصاعد الضغوط الإعلامية والسياسية.
هجاء سياسي بنكهة ساخرة
ولا يكتفي الفيلم بتقديم كارثة بيئية، بل يستخدمها كمنطلق لطرح رؤية ساخرة حول تداخل النفوذ السياسي والاقتصادي مع القضايا العالمية.
من خلال مشاهد تجمع بين المؤتمرات الصحفية والاجتماعات الرسمية داخل البيت الأبيض.
في ظل مشاركة النجم جون غودمان الذي يجسد شخصية رئيس الولايات المتحدة.
كما يمزج العمل بين المشاهد البصرية الضخمة والحوارات الساخرة.
بينما مقدمًا نقدًا اجتماعيًا وسياسيًا يسلط الضوء على كيفية تعامل أصحاب النفوذ مع الأزمات الكبرى عندما تتعارض مع مصالحهم.
تحول جديد في مسيرة توم كروز في DIGGER
ويمثل “DIGGER” محطة مختلفة في مشوار توم كروز، إذ يبتعد عن شخصية البطل التقليدي التي لازمته في أفلامه الشهيرة.
ليقدم دورًا يعتمد على الأداء الدرامي والسخرية أكثر من مشاهد الحركة والإثارة.
ويترقب الجمهور الفيلم باعتباره أحد أبرز الأعمال المنتظرة، ليس فقط بسبب مشاركة توم كروز.
ولكن أيضًا لأنه يجمعه للمرة الأولى بالمخرج أليخاندرو غونزاليس إيناريتو.
بينما المعروف بأعماله التي تمزج بين البعد الإنساني والطرح النفسي.
فيما يجعل الفيلم مرشحًا ليكون من أبرز إنتاجات الموسم السينمائي المقبل.








