«فان كليف أند آربلز» تكشف عن بوتيك جديد في «زورلو سنتر» بإسطنبول

المنارة: متابعات

تفخر دار فان كليف أند آربلز بالكشف عن بوتيك مؤقت جديد في “زورلو سنتر”. وتستقبل هذه المساحة، التي تمتد على 95 مترًاً مربعًاً، الزّوار للاستمتاع في العوالم الشاعرّية للدار، حيث تتلاقى الدراية الحرفّية والإبداع والخيال في قلب المدينة.

صمم هذا البوتيك ليكون فاصلا زمنيًاً معاصرًاً وسط بيئة تتسم بالحيوية، حيث يعيد صياغة مفهوم الطبيعة من خلال منظور تعبيرّي رفيع.

واستلهامًاً من إيقاع اليوم، تتبدى المكان كلوحة حية، تعكس أجواؤها وألوانها وتفاصيلها المتغيرة التي تتجاوب مع إيقاع الزمن، وشغف الدار الدائم بعالم الطبيعة.

يندمج البوتيك بسلاسة داخل “زورلو سنتر” المعروف برؤيته الديناميكية التي تقوم على خلق حوار بين صخب المدينة وبين أجواء أكثر تأمًلا وحلمًاً. ووسط هذا التباين، يدعى الزّوار للتوقف واستكشاف عالم يلتقي فيه الخيال بالدراية الحرفّية.

ويكشف التصميم الداخلي عن رحلة انسيابية، تتخللها ظلال ناعمة وتدرجات لونية دقيقة، تستحضر رحلة حسية عبر مناظر طبيعية شاعرّية. وتساهم كل التفاصيل في تكوين بيئة تجمع بين الخصوصية والانغماس الكامل، مانحًة لحظات من الاستكشاف وسط إيقاع المدينة المتسارع.

يعرض البوتيك تشكيلة مختارة من إبداعات المجوهرات الراقية، والحلّي، والساعات. كما يضم صالونًاً مخصصًاً للاستشارات الخاصة، يعكس التزام الدار بتقديم خدمة شخصية متميزة، مع اهتمام فائق بالتفاصيل.

واستلهامًاً من الطبيعة، والأزياء الراقية، والرقص، والعوالم الحالمة، تحيي فان كليف أند آربلز حوارًاً سرمديًاً خالدًاً بين الفن والعاطفة، داعيًة كل زائر للدخول إلى عالم مفعم بالوئام والجمال.

نبذة عن دار فان كليف أند آربلز

أبصرت دار فان كليف أند آربلز النور في باريس، تحديدًاً في 22 ساحة فاندوم عام 1906؛ وقد جاء تأسيسها ثمرًةً لزواج ألفريد فان كليف وإستر )المعروفة باسم إستيل( آربلز عام 1895 ، والمنحدرين كالهما من عائلات عريقة في تجارة الأحجار الكريمة. وتفتح مصادر إلهام الدار، بما في ذلك الحب والطبيعة والأزياء الراقية والرقص، أبوابًاً مشرعة على عالم مفعم بالسحر والجمال.

تسترشد الدار بقيم التميز، وتنفرد بأحجارها الكريمة المختارة وفقًاً لأكثر المعايير صرامة، وبـدرايتها الحرفّية الخبيرة وشغفها بالابتكار الذي يتجلى في مجموعات المجوهرات الراقية، والمجوهرات، والساعات.

واليوم، لا يزال أسلوب الدار المتجسد في بصمات شهيرة عديدة مثل تقنية “ميستري ست” للترصيع الخفي، وقلادة “مينودير”، وعقد “زيب” القابل للتحويل، وزخرفة “ألامبرا”، يمزج بين روح الابتكار وشاعرية التصميم.

 

 

 

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=61087
شارك هذه المقالة