المنارة / متابعات
كشف النجم الأمريكي نيكولاس كيج تفاصيل مثيرة عن بدايات صديقه المقرب جوني ديب، مؤكدًا أنه لعب دورًا محوريًا في دفعه نحو عالم التمثيل خلال ثمانينيات القرن الماضي، رغم أن طموح ديب في ذلك الوقت كان يقتصر على احتراف الموسيقى.
وخلال مقابلة مع مجلة Variety، استعاد نيكولاس كيج ذكريات تعارفه الأول على جوني ديب في مدينة لوس أنجلوس.
كما موضحًا أن العلاقة بينهما لم تبدأ بسهولة، خاصة أنهما كانا على صلة بالفتاة نفسها في تلك الفترة.
وقال كيج إن ديب لم يكن متحمسًا للتقرب منه في البداية، لكنه شعر بإعجاب كبير بشخصيته منذ اللحظة الأولى.
بينما مضيفًا أن صداقتهما تطورت سريعًا رغم الظروف المعقدة التي أحاطت ببدايتها.
صداقة ولدت وسط الأزمات
وأشار نيكولاس كيج إلى أن جوني ديب كان يمر بضائقة مالية صعبة خلال تلك السنوات، ما دفعه إلى استضافته في شقته لفترة من الوقت.
وأوضح أن صداقتهما توطدت خلال تلك المرحلة، حيث كانا يقضيان أوقاتًا طويلة معًا.
قبل أن يلاحظ موهبة كامنة لدى ديب يمكن أن تفتح له أبوابًا جديدة بعيدًا عن الموسيقى.
وأضاف أن إحدى جلساتهما أثناء لعب لعبة “مونوبولي” كانت نقطة التحول الحقيقية.
عندما اقترح على ديب خوض تجربة التمثيل للمرة الأولى.
من الموسيقى إلى الشاشة الكبيرة
وبحسب كيج، رفض جوني ديب الفكرة في البداية، مؤكدًا أنه لا يمتلك أي موهبة في التمثيل.
إلا أن كيج أصر على منحه فرصة لتجربة الأمر، وشجعه على مقابلة وكيلته الفنية.
وبعد تردد، وافق ديب على اللقاء، وهي الخطوة التي مهدت لانطلاق مسيرته الفنية لاحقًا.
ووصف نيكولاس كيج ما حدث بعد ذلك بأنه “نجاح بين ليلة وضحاها”.
ومشيرًا إلى أن بقية القصة أصبحت جزءًا من تاريخ هوليوود.
البداية مع فيلم رعب شهير
وكان أول ظهور سينمائي لجوني ديب من خلال فيلم الرعب A Nightmare on Elm Street عام 1984، وهو العمل الذي فتح له أبواب السينما.
قبل أن يحقق شهرته الواسعة من خلال مسلسل 21 Jump Street الذي عُرض بين عامي 1987 و1990.
ومنذ ذلك الحين، تحول ديب إلى أحد أبرز نجوم جيله، وشارك في عدد كبير من الأعمال التي حققت نجاحًا عالميًا.
اعتراف قديم يتجدد
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها نيكولاس كيج عن دوره في مسيرة جوني ديب.
حيث سبق أن أكد في مقابلة مع The New York Times عام 2019 أنه كان السبب وراء حصول ديب على أول تجربة أداء في حياته.
وأوضح حينها أن ديب كان يحلم بأن يصبح موسيقيًا، لكنه رأى فيه إمكانات تمثيلية تستحق المحاولة، فرتب له لقاءً مع وكيلته الفنية.
فيما أرسلته مباشرة لاختبار أداء فيلم “A Nightmare on Elm Street”، ليحصل على الدور في اليوم نفسه.
وتُظهر هذه القصة جانبًا مختلفًا من العلاقة التي جمعت النجمين.
حيث لم تقتصر على الصداقة فقط، بل امتدت إلى لحظة مفصلية ساهمت في تغيير مسار أحد أشهر نجوم هوليوود خلال العقود الأخيرة.








