المنارة: متابعات
شهدت الحلقة السابعة والعشرون من مسلسل “شارع الأعشى 2” تطورات درامية مثيرة، حيث تصاعدت حدة التوترات بين الشخصيات الرئيسية إلى درجة غير مسبوقة، مما أدى إلى اقتراب الأحداث من نقطة تحول خطيرة كادت أن تتسبب في وقوع جريمة قتل.
وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، تتكشف خيوط جديدة تتعلق بخطط للهروب وتنفيذ أعمال انتقامية، مما يضيف المزيد من التعقيد والتشويق إلى مسار القصة.
افتتحت الحلقة بمشهد مواجهة متوترة بين خالد وسعد، حيث ظهر خالد وهو يشهر سلاحه في وجه سعد في لحظة مشحونة بالغضب والتحدي.
لكن عزيزة تدخلت في اللحظة الحاسمة، ووقفت في مواجهة زوجها محاولة منعه من ارتكاب جريمة قد تغيّر مسار حياته بالكامل. ومع تصاعد التوتر، تدخل أبو إبراهيم وتمكن من نزع المسدس من يد خالد، مطالبًا إياه بالهدوء والاستعاذة من الشيطان قبل أن تتفاقم الأمور.
ولضمان عدم تكرار المواجهة، سلّم أبو إبراهيم المسدس إلى وضحى وطلب منها إخفاءه بعيدًا عن خالد، حتى لا يفكر في استخدامه مرة أخرى ضد سعد أو أي شخص آخر.
جهم يعود بخطة انتقام
على خط درامي آخر، عاد جهم إلى الواجهة بعد خروجه من السجن، وقد بدا مصممًا على الانتقام من ضاري الذي يعتبره المسؤول عن دخوله السجن عبر حيلة سابقة.
وخلال حديثه مع أبو إبراهيم، كشف جهم تفاصيل خلافه مع ضاري، مؤكدًا أنه يعتزم ابتزازه مرة أخرى، متهمًا إياه بقتل زوجته الأولى، ومهددًا بسجن عطوة إذا لم يحصل على المال. هذه التهديدات وضعت ضاري في حالة من القلق والخوف من انكشاف أسراره.
وفي تطور آخر، قرر سعد الهروب مع عواطف إلى مدينة جدة، في محاولة للابتعاد عن التوتر المتصاعد في الرياض وشارع الأعشى، مع التخطيط للزواج هناك وبداية حياة جديدة.
ومع تصاعد الأحداث، علم أبو إبراهيم بنية ابنته الهروب مع سعد، فسارع إلى المنزل لمحاولة إيقاف الأمر قبل فوات الأوان. وعندما وصل، وجد عواطف قد ارتدت عباءتها استعدادًا للمغادرة، في مشهد مشحون بالتوتر انتهت عنده أحداث الحلقة.
يضم الجزء الثاني من المسلسل نخبة من نجوم الدراما السعودية والخليجية، منهم: إلهام علي، خالد صقر، براء عالم، عائشة كاي، ناصر الدوسري، مهند الحمدي، ولمى عبد الوهاب.
بالإضافة إلى مشاركة فعالة من آلاء سالم، أميرة الشريف، مها الغزال، باسل الصلي، طرفة الشريف.








