المنارة/دبي
استضاف “فن ديزاينز” في السركال أفينيو معرض «Working Utopia: A Chronicle in Portraits» للمؤسسة والقيّمة الفنية الشيخة وفا بنت حشر آل مكتوم، والذي يسلّط الضوء على الأشخاص الذين أسهموا في تشكيل المجتمع الإبداعي في السركال أفينيو على مدى السنوات الماضية.
يضم المعرض الذي تم افتتاحه في ٢ يونيو ٢٠٢٦ سلسلة من الصور الشخصية التي توثق أفراداً ارتبطت مسيرتهم بتطور السركال أفينيو ودوره المتنامي كأحد أبرز المراكز الثقافية والإبداعية في دولة الإمارات. ومن خلال هذه الأعمال، يتناول المعرض العلاقات والتجارب والقصص الإنسانية التي نشأت داخل هذا المجتمع وأسهمت في تطوره واستمراره.
وبدلاً من التركيز على الصور بوصفها بورتريهات فردية، يقدم المعرض قراءة بصرية لمجتمع تشكل عبر سنوات من التعاون والحوار وتبادل الأفكار، حيث تعكس كل صورة جانباً من التجارب التي ساهمت في إثراء المشهد الثقافي والفني المحلي
جيث ُ قالت الشيخة وفا بنت حشر آل مكتوم، مؤسسة “فن ديزاينز”:
«قد يبدو تصوير الأشخاص أمراً بسيطاً، لكن التحدي الحقيقي يكمن في صناعة صورة تحمل معنى. كانت كل جلسة تصوير تبدأ بحوار، ومن خلال تلك اللحظات استطاعت الصور أن تنقل قصصاً وتجارب وعلاقات إنسانية شكّلت جزءاً من هذا المجتمع الإبداعي.»
ويقدم المعرض قراءة بصرية لمسيرة مجتمع نشأ على الحوار والتعاون وتبادل الأفكار، حيث تروي كل صورة حكاية مستقلة، فيما تتكامل الأعمال مجتمعة لتشكّل أرشيفاً إنسانياً يوثق الأشخاص الذين أسهموا في دفع الحركة الفنية والثقافية في دولة الإمارات إلى الأمام.
وأضافت الشيخة وفا بنت حشر آل مكتوم:
« يتمحور معرض “Working Utopia” في جوهره حول الإنسان. إنه احتفاء بالعلاقات والذكريات والجهود المشتركة التي أسهمت في نمو مجتمعنا الإبداعي. وآمل أن يغادر الزوار المعرض وهم يحملون تقديراً أعمق للأشخاص الذين يقفون خلف المشهد الثقافي الذي نراه اليوم.»
واكب “فن ديزاينز” منذ انضمامه إلى مجتمع السركال أفينيو عام 2009، التحولات التي شهدتها المنطقة الإبداعية حتى أصبحت واحدة من أبرز الوجهات الثقافية والفنية في دولة الإمارات. ويأتي هذا المعرض بمثابة وقفة تأمل في تلك الرحلة، وتكريم للأفراد الذين ما زالت مساهماتهم تلعب دوراً محورياً في صياغة مستقبل الفن والإبداع والحوار الثقافي في الدولة.
ومع احتفال “فن ديزاينز” بمرور 17 عاماً على تأسيسه، يشكل معرض «Working Utopia» مساحة لاستعادة مسيرة مجتمع إبداعي شهد تطوراً مستمراً على مدى سنوات، كما يسلط الضوء على الأشخاص الذين ما زالت قصصهم وإسهاماتهم وعلاقاتهم الإنسانية تثري المشهد الثقافي الإماراتي حتى اليوم.









