المنارة: متابعات
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً وردود فعل متباينة بعد تصريحات الفنانة المصرية إلهام شاهين، التي أعربت فيها عن انتقاداتها للجيش السوري الحالي ورفضها زيارة سوريا أو لقاء الرئيس السوري أحمد الشرع.
وقد أثارت هذه التصريحات موجة من الجدل والانقسام بين المستخدمين، حيث عبّر البعض عن دعمهم لموقفها، بينما انتقدها آخرون بشدة، معتبرين أن تصريحاتها تنطوي على إساءة للشعب السوري ومؤسساته.
ردود أفعال غاضبة
وتصدرت ردود الفعل الغاضبة منصات «فيسبوك» و«إكس»، حيث اعتبر ناشطون أن تصريحات شاهين تضمنت إساءة مباشرة للمؤسسة العسكرية السورية، خصوصاً بعد وصفها بعض عناصر الجيش بـ«المأجورين والمرتزقة»، إضافة إلى تشكيكها في انتماء المقاتلين الأجانب المنضوين ضمن صفوفه.
وقال عدد من المعلقين إن تصريحات الفنانة المصرية تعكس، بحسب رأيهم، جهلاً بالواقع السوري وتعقيداته، فيما طالب آخرون باعتذار رسمي منها، معتبرين أن ما ورد على لسانها تجاوز حدود النقد السياسي إلى ما وصفوه بالإساءة الوطنية، ولا سيما تجاه المؤسسة العسكرية.
كما أبدى متابعون استغرابهم من موقفها، مشيرين إلى أنها كانت خلال السنوات الماضية من أبرز الفنانين العرب الداعمين للحكومة السورية، قبل أن تعلن في المقابل رفضها زيارة سوريا أو لقاء الرئيس السوري الحالي أحمد الشرع.
تصريحات إلهام شاهين
وكانت الفنانة المصرية إلهام شاهين قد تحدثت خلال ظهورها التلفزيوني، عن تركيبة الجيش السوري الحالي، قائلة إن «الجيش الذي يضم عناصر من جنسيات مختلفة لا يمكن أن يمتلك نفس الانتماء للأرض»، مضيفة أن «المقاتل المأجور قد يغيّر ولاءه إذا تلقى مقابلاً أكبر».
وعند سؤالها حول إمكانية زيارة سوريا قريباً، أجابت بشكل حاسم: «لا.. خالص، مش عايزة»، كما رفضت التعليق على احتمال لقاء الرئيس السوري أحمد الشرع.
وأدت هذه التصريحات إلى حالة من الانقسام على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبرها تعبيراً عن رأي شخصي في إطار حرية التعبير، وبين من رأى أنها حملت إساءة مباشرة للسوريين ولمؤسسات الدولة.








