المنارة / متابعات
دخلت سلسلة James Bond مرحلة جديدة من تاريخها، بعدما بدأت استوديوهات Amazon MGM Studios رسميًا التحضيرات الخاصة بالفيلم المقبل، وسط حالة من الترقب العالمي لمعرفة النجم الذي سيحمل لقب العميل السري الأشهر في السينما خلال السنوات القادمة.
وبعد الوداع الذي قدمه Daniel Craig للشخصية في فيلم No Time to Die، بدأت الشركة المنتجة خطواتها الفعلية لاختيار الوجه الجديد الذي سيقود الجزء السادس والعشرين من السلسلة، في محاولة لإعادة تقديم الشخصية بروح مختلفة تناسب المرحلة المقبلة.
اختيار شخصية جيمس بوند الجديدة
وفي هذا السياق، استعانت الاستوديوهات بمديرة اختيار الممثلين الشهيرة Nina Gold للإشراف على اختبارات الأداء.
وهي واحدة من أبرز الأسماء المؤثرة في عالم الكاستنج داخل هوليوود.
ويأتي اختيارها بعد نجاحها في تقديم عدد كبير من النجوم عبر أعمال عالمية ضخمة مثل Game of Thrones وThe Crown، إلى جانب مشاركتها في أفلام Star Wars.
ومن ناحية أخرى، يبدو أن الفيلم الجديد يسير نحو رؤية سينمائية مختلفة.
خاصة بعد الإعلان عن تولي المخرج الكندي Denis Villeneuve مهمة الإخراج.
كما يُعرف فيلنوف بأسلوبه البصري المميز وأعماله الناجحة مثل Dune وArrival وSicario.
ويرفع ذلك سقف التوقعات حول الشكل الجديد الذي قد تظهر به السلسلة.
بينما يضم المشروع فريقًا قويًا خلف الكاميرا، إذ تشارك المنتجة Amy Pascal في العمل بعد نجاحاتها مع أفلام Spider-Man.
إلى جانب David Heyman المعروف بإنتاج سلسلة Harry Potter. أما السيناريو، فيتولى كتابته Steven Knight مبتكر مسلسل Peaky Blinders.
ويعزز التوقعات بتقديم نسخة أكثر عمقًا وتشويقًا للشخصية الشهيرة.
وعلى مدار العقود الماضية، ارتبط اسم “جيمس بوند” بعدد من النجوم الذين تركوا بصمتهم الخاصة في تاريخ السلسلة، بدءًا من Sean Connery وRoger Moore.
وصولًا إلى Pierce Brosnan وDaniel Craig، الذي منح الشخصية طابعًا أكثر واقعية وقسوة خلال السنوات الأخيرة.
ورغم التكتم الكبير حول الأسماء المرشحة للدور، فإن انطلاق اختبارات الأداء رسميًا يشير إلى أن الإعلان عن بطل “007” الجديد قد يكون أقرب مما يتوقعه الجمهور.
خاصة مع سعي أمازون MGM لإطلاق مرحلة مختلفة تعيد تقديم السلسلة لجيل جديد من المشاهدين حول العالم.








