عودة الرعب من قلب باريس: انطلاق تصوير Under Paris 2 وسط وعود بإثارة أكبر وكارثة أعمق

المنارة / متابعات 

بدأت رسميًا عمليات تصوير الجزء الثاني من فيلم الرعب الشهير Under Paris في مناطق مختلفة من جنوب فرنسا، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه الجزء الأول على منصة “نتفليكس”، حيث تصدر قوائم المشاهدة وأصبح واحدًا من أبرز أفلام الرعب الفرنسية خلال السنوات الأخيرة.

ومنذ الإعلان عن العمل الجديد، تصاعد اهتمام الجمهور وصناع السينما على حد سواء، خاصة مع الاتجاه نحو توسيع عالم القصة وتعميق عناصر الرعب والإثارة.

بعد أن قدّم الجزء الأول فكرة غير تقليدية عن ظهور أسماك قرش متحورة داخل نهر السين خلال حدث رياضي ضخم، وهو ما أدى إلى كارثة غيّرت ملامح العاصمة الفرنسية.

وفيما يتعلق بأحداث الجزء الثاني، تدور القصة بعد مرور ثلاث سنوات على الكارثة الأولى.

حيث لا تزال آثارها مستمرة بشكل واضح، مع غمر المياه أجزاء واسعة من باريس.

لتتحول المدينة إلى بيئة غير مستقرة مليئة بالمخاطر والتهديدات غير المتوقعة.

وتعود البطلة “صوفيا” مجددًا، لتجد نفسها في مواجهة خطر أشد خطورة، مع عودة المفترس الأصلي داخل النهر.

فيما يفتح الباب أمام سلسلة جديدة من الأحداث المليئة بالتشويق والرعب.

في إطار يتجاوز فكرة الرعب التقليدي إلى بناء عالم أكثر تعقيدًا وغموضًا.

كما تتوسع القصة هذه المرة، لتكشف أسرارًا أعمق حول طبيعة هذه الكائنات، في محاولة لتقديم تجربة سينمائية.

تجربة فيلم under Paris 2

حيث تمزج بين الرعب والخيال العلمي، مع تصاعد تدريجي في مستوى التهديد والدراما الإنسانية.

وعلى صعيد الأبطال، يشارك في الجزء الجديد عدد من النجوم، أبرزهم: بيرينيس بيجو، نسيم ليس، غيوم جويكس، فيليب باس، مانون بريش، وآن ماريفين.

مع عودة معظم الوجوه الرئيسية من الجزء الأول، إلى جانب تقديم شخصيات جديدة تضيف بعدًا مختلفًا للأحداث.

ومن الناحية الإنتاجية، يشهد الفيلم نقلة ملحوظة من حيث التصوير.

حيث يتم الاعتماد على مواقع طبيعية ومائية في جنوب فرنسا لتعزيز واقعية المشاهد.

إلى جانب تطوير كبير في المؤثرات البصرية ومشاهد الحركة تحت الماء.

كما يشهد العمل تغييرًا مهمًا في الإخراج، حيث يتولى المخرج ألكسندر أجا قيادة الجزء الثاني، بدلًا من المخرج أكسفير جينز الذي أخرج الجزء الأول.

مع استمرار مشاركته في الكتابة والإنتاج لضمان الحفاظ على الخط الدرامي، إلى جانب إضافة رؤية إخراجية أكثر جرأة وتشويقًا.

وفي الختام، من المنتظر عرض الفيلم على منصة “نتفليكس” في عام 2027، وسط توقعات بأن يحقق نجاحًا أكبر من الجزء الأول.

بفضل التطوير الواضح في القصة، ورفع مستوى الإنتاج، وتعميق عالم الرعب الذي بدأه الجزء الأول.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=55689
شارك هذه المقالة