المنارة / القاهرة
شهد حفل ختام مهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما في دورته الرابعة والسبعين أجواءً مميزة، اتسمت بالتكريم والاحتفاء بعدد من أبرز نجوم وصنّاع الفن، في مقدمتهم المخرجة كاملة أبو ذكرى، والفنان أشرف عبد الباقي، والفنانة يسرا اللوزي، إلى جانب النجمة السورية سولاف فواخرجي.
وفي أجواء احتفالية لافتة، جاء هذا التكريم تقديرًا لمسيرتهم الفنية وإسهاماتهم في إثراء السينما والدراما العربية.
وسط حضور واسع من نجوم الفن والإعلام، ما جعل الحفل واحدًا من أبرز الفعاليات السينمائية السنوية في مصر.
وخلال لحظة تكريمها، عبّرت كاملة أبو ذكرى عن سعادتها الكبيرة بهذا التقدير.
كما مشيرة إلى أن أول جائزة في مسيرتها كانت عن فيلم “ملك وكتابة”.
بينما معتبرة ذلك البداية الحقيقية لرحلة طويلة من العمل والنجاح.
أما سولاف فواخرجي، فقد أعربت عن فخرها بالمشاركة كعضو في لجنة تحكيم المهرجان.
كما مؤكدة أن المهرجان يُعد من أعرق الفعاليات السينمائية في الشرق الأوسط، ويحمل قيمة فنية وإنسانية خاصة تميّزه عن غيره.
وعلى صعيد الجوائز الدرامية، شهدت الدورة توزيع عدد من التكريمات المهمة.
حيث حصلت كل من ريهام عبد الغفور عن مسلسل “ظلم المصطبة”، وأمينة خليل عن مسلسل “لام شمسية” على جائزة أفضل ممثلة.
وفي فئة أفضل ممثل، تم تكريم كل من محمد فراج عن مسلسل “كتالوج” ومحمد شاهين عن مسلسل “لام شمسية”.
إلى جانب منح الفنان الشاب أحمد غزي الجائزة التشجيعية تقديرًا لموهبته.
مسابقة الأفلام في مهرجان المركز الكاثوليكي
أما في المسابقة الرسمية للأفلام، فقد تم اختيار ستة أعمال من بين 38 فيلمًا مشاركًا، وهي: “6 أيام”، “سنو وايت”، “ضي (سيرة أهل الضي)”، “هابي بيرث داي”، “فيها إيه يعني”، و“دخل الربيع بيضحك”، وذلك وفق معايير فنية وإنسانية دقيقة.
وفي سياق متصل، جاءت لجنة التحكيم هذا العام بتشكيل متنوع برئاسة كاملة أبو ذكرى، وعضوية نخبة من الأسماء البارزة.
من بينهم أشرف عبد الباقي، يسرا اللوزي، سولاف فواخرجي، الكاتبة مريم نعوم، مدير التصوير بيشوي روزفلت، المونتيرة منى ربيع، الموسيقار تامر كروان، ومهندس الديكور فوزي العوامري.
وفي الختام، يعكس هذا التنوع في الخبرات داخل اللجنة حرص المهرجان على تقديم تقييم فني متوازن للأعمال المشاركة.
فيما يضمن اختيار الأفضل وفق معايير احترافية، ويؤكد في الوقت نفسه مكانة المهرجان كأحد أهم المنصات الداعمة للسينما في المنطقة.













