المنارة / تونس
أعربت الفنانة لطيفة عن سعادتها الكبيرة بردود الأفعال الإيجابية حول أحدث أعمالها الغنائية “سلمولي”، التي طرحتها خلال الساعات الماضية عبر “يوتيوب” والمنصات الموسيقية، مؤكدة في الوقت نفسه أنها تحضر لمفاجأة فنية جديدة خلال الفترة المقبلة.
“سلمولي”.. أغنية تأجلت بسبب الظروف مع لطيفة
وأوضحت لطيفة في تصريحات تلفزيونية أن أغنية سلمولي كانت جاهزة للطرح منذ فترة.
لكنها تأجلت بسبب الأوضاع والتوترات التي شهدتها المنطقة، معتبرة أن التوقيت كان يحتاج إلى قدر أكبر من الهدوء.
وعلاوة على ذلك، كشفت أنها أعجبت بالأغنية فور سماعها، رغم عدم لقائها حتى الآن بمؤلفتها الشاعرة ابتسام يوسف.
إلى جانب تعاونها مع الملحن محمدي، ما دفعها لضم العمل إلى ألبومها الأخير.
رؤية فنية تتجاوز الأسماء مع لطيفة
وأكدت لطيفة أنه لا يوجد فرق بين الشاعر أو الشاعرة في العمل الغنائي.
كما مشيرة إلى أن الأهم هو قدرة الكلمات على التعبير عن المشاعر والوصول إلى الجمهور بصدق وعمق.
وبالتالي، تعكس هذه الرؤية توجهًا فنيًا يركز على القيمة الإبداعية بعيدًا عن التصنيفات الشكلية.
مفاجأة كبرى: ألبوم من ألحان زياد الرحباني
وفي سياق متصل، كشفت لطيفة عن مشروع فني مهم يجمعها بالموسيقار الراحل زياد الرحباني، يتمثل في ألبوم جديد يضم 7 أغنيات من ألحانه.
كما أشارت إلى أن العمل تم تسجيله قبل سنوات في أحد استوديوهات الصوت بفرنسا.
حيث تم الانتهاء من مراحله الأساسية قبل رحيله، لكنه لم يُطرح في حينه.
إطلاق مؤجل ورسالة وفاء
ومن ناحية أخرى، أوضحت لطيفة أنها قررت تأجيل طرح الألبوم إلى الذكرى الأولى لوفاة زياد الرحباني في يوليو المقبل، ليكون بمثابة إهداء خاص له وتكريم لمسيرته الفنية.
كما لفتت إلى أن الألبوم يتضمن مفاجأة مهمة، إذ يحتوي على أول ألحان لزياد الرحباني.
فيما تُقدم بصيغة أغنيات مصرية، من بينها عمل من كلمات الشاعر الراحل عبدالوهاب محمد.
بينما يمثل هذا المشروع محطة مهمة في مسيرة لطيفة حيث تجمع بين نجاحها الحالي بأغنية “سلمولي”.
وبين عمل أرشيفي يحمل قيمة فنية وتاريخية كبيرة، ما يعكس استمرارها في تقديم مشاريع موسيقية تحمل بعدًا إنسانيًا وفنيًا في آن واحد.








