أناقة العيد 2026.. بين سحر التراث ولمسة الحداثة… كيف عبّرت النجمات عن أسلوبهن الخاص؟

المنارة / متابعات 

مع حلول عيد الفطر من كل عام، تتحوّل إطلالات النجمات والمؤثرات إلى مرآة حيّة تعكس تطوّر الذوق العربي المعاصر.

فبينما تتداخل الفخامة مع البساطة، وتتصالح الهوية التراثية مع روح العصر، لم تعد إطلالات العيد مجرّد اختيار أزياء، بل أصبحت انعكاساً حقيقياً لأسلوب الحياة والذوق الشخصي.

ومن هنا، يبدو واضحاً أن العيد لم يعد مناسبة تفرض قالباً واحداً للأناقة، بل مساحة رحبة للتعبير الفردي الراقي.

حيث تتنوّع الخيارات بين التراثي والعصري، وبين الفخامة الهادئة والبساطة الأنيقة.

وفيما يلي، نستعرض أبرز الإطلالات التي خطفت الأنظار هذا الموسم.

أولاً: الطابع التراثي… أناقة متجذّرة بروح معاصرة

في البداية، برزت الإطلالات التراثية بقوة، حيث أعادت النجمات إحياء الأزياء التقليدية بأسلوب حديث ولافت.

تألّقت أصالة نصري بإطلالة تراثية فاخرة حملت رسالة إنسانية مؤثرة.

حيث اختارت قفطاناً مخملياً أسود مزداناً بتطريزات شرقية فاخرة بألوان الذهب والبرونز والفضة.

كما أضاف الحزام العريض لمسة ملكية، بينما أكملت إطلالتها بمجوهرات مرصّعة بالألماس والأونيكس، في تناغم يجمع بين الفخامة والرقي.

وبالمثل، اعتمدت نهى نبيل طابعاً تراثياً ناعماً من خلال عباءة بيضاء مطرّزة بتفاصيل دقيقة من الخرز والترتر.

بينما نسّقتها مع طرحة شيفون أنيقة ومجوهرات بلاتينية مرصّعة بالألماس، ما منحها حضوراً هادئاً ومترفاً في آنٍ واحد.

أما نجود الرميحي، فقد قدّمت رؤية أكثر حداثة لهذا الطابع.

حيث اختارت عباءة-فستان من الساتان الوردي المزيّن بالدانتيل الأبيض.

فيما أكملت الإطلالة بإكسسوارات فاخرة من دور عالمية، ما عكس توازناً مثالياً بين الرومانسية والعصرية.

ومن جهة أخرى، أبهرت مريم الأبيض بإطلالة مغربية أصيلة.

حيث ارتدت قفطاناً مخملياً باللون الزمردي مع تطريزات ذهبية فاخرة.

كما نسّقته مع أكسسوارات لافتة، لتجسّد بذلك فخامة التراث بروح أنثوية حديثة.

ثانياً: بين الكلاسيكية والموضة العصرية… جرأة وأناقة متوازنة

في المقابل، اتجهت بعض النجمات إلى الإطلالات العصرية التي تمزج بين الجرأة والكلاسيكية، لتناسب أجواء سهرات العيد الحديثة.

فقد اختارت أسماء إبراهيم فستاناً أحمر بتصميم مبتكر يبرز القوام.

ونسّقته مع حزام ذهبي عريض وإكسسوارات لامعة، ما أضفى على إطلالتها طابعاً قوياً يعكس الثقة والتميّز.

كذلك، تألّقت مريم رضا بفستان عنّابي جريء بقصّة طويلة وياقة عالية.

بينما تميّز بتفاصيل شفافة أضفت لمسة عصرية لافتة، وأكملت الإطلالة بحقيبة أنيقة ومجوهرات مرصّعة بالأحجار الكريمة.

أما ندى باعشن، فقد قدّمت إطلالة مختلفة بطابع أوروبي شتوي من موسكو.

حيث ارتدت معطفاً طويلاً من الجلد المخملي بلون البيج، مع قبعة فرو وقفازات جلدية.

لتجمع بين الأناقة الكلاسيكية ودفء التفاصيل الشتوية الفاخرة.

خلاصة: حلول عيد الفطر … مساحة للأناقة الشخصية

في النهاية، تكشف هذه الإطلالات أن عيد الفطر لم يعد محكوماً بقواعد صارمة، بل أصبح مساحة مفتوحة للتعبير عن الذات من خلال الأناقة.

وبينما اختلفت الأساليب والتفاصيل، ظل القاسم المشترك واضحاً:

أنوثة واثقة، وأناقة متوازنة، ولمسات فاخرة تعبّر عن شخصية كل امرأة بطريقتها الخاصة.

وهكذا، لم تعد الموضة في العيد مجرد مظهر، بل أصبحت لغة تعبّر عن الهوية، والمزاج، وحتى القصة التي ترغب كل امرأة في روايتها.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=49609
شارك هذه المقالة