أبوظبي: وام
نظم “مجلس شما بنت محمد للفكر والمعرفة” أمسية فكرية بعنوان “هل تغيّر الأزمات ما نقرأ؟”. أقيمت الفعالية برعاية وحضور الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، وبمشاركة عضوات المجلس.
تحولت الأمسية إلى مساحة حوارية مهمة. ناقشت تأثير الأزمات العالمية على علاقة الإنسان بالكتاب. كما طرحت تساؤلات حول تغير أولويات القراءة في أوقات التحديات.
الأزمات وعلاقتها بالقراءة
ناقشت الأمسية كيف تدفع الظروف المتسارعة الأفراد إلى إعادة النظر في اختياراتهم القرائية. كما ركزت على تحول القراءة من نشاط ترفيهي إلى أداة لفهم الواقع. لذلك، باتت القراءة وسيلة لفك تعقيدات الأحداث الجارية.
وأكدت الشيخة شما بنت محمد أن مراجعة الخيارات القرائية أصبحت ضرورة. وأوضحت أن “شهر القراءة” جاء هذا العام في ظل تحديات كبيرة. ومع ذلك، فتحت هذه الظروف آفاقًا أوسع للفهم.
وأضافت أن الأزمات، رغم صعوبتها، تمنح القارئ فرصة مهمة. إذ تساعده على التعمق في التحليلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وبالتالي، يصبح أكثر وعيًا بما يحدث حوله.
دور القيادة في دعم الوعي
وجهت الشيخة شما بنت محمد الشكر للقيادة الرشيدة. وأشادت بدور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في تعزيز الأمن والاستقرار.
كما قدمت تحية تقدير لجنود الوطن. وأكدت أن الشعور بالأمان يدعم الإبداع والتفكير. لذلك، يستطيع المجتمع الاستمرار في القراءة بوعي وهدوء.
القراءة العميقة وصناعة الرأي
شددت الشيخة شما على أهمية القراءة المتعمقة. وأوضحت أن بناء رأي متوازن يحتاج إلى الاطلاع على مصادر متعددة. لذلك، لا تكفي قراءة مقال واحد لفهم القضايا المعقدة.
وضربت مثالًا بمضيق هرمز. وبينت أن فهم أبعاده الاستراتيجية يتطلب قراءة موسعة. كما أشارت إلى تأثيره الكبير على الاقتصاد العالمي.
تغير الذائقة القرائية في الأزمات
طرحت الأمسية تساؤلات حول نوعية الكتب في أوقات الأزمات. هل يبحث القارئ عن الطمأنينة أم عن تفسير الواقع؟ وقدمت المشاركات رؤى متنوعة.
أجمعت عضوات المجلس على تغير اهتماماتهن. إذ زاد الإقبال على الكتب التحليلية. في المقابل، تراجع الاهتمام بالأعمال الخيالية.
كما أشرن إلى الفرق بين أدب اليوتوبيا وأدب الديستوبيا. حيث يعكس كل منهما رؤية مختلفة للمستقبل.
القراءة كمنارة فكرية
أكدت عضوات المجلس أهمية القراءة الواعية. واعتبرنها أداة لنشر الفكر المتزن. كما شددن على دورها في تعزيز الوعي المجتمعي.
وأوضحن أن كلمات القيادة ومقالات الشيخة شما شكلت مصدر إلهام. لذلك، أصبحت القراءة في أوقات الأزمات وسيلة للفهم والتوازن.








